كمال الدين الأدفوي
199
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
[ ومنها ] : للرّمح نصل واحد ولقدّه * من ناظريه إذا رنا نصلان وترى « 1 » المجرّة في النّجوم كأنّها * تسقى الرّياض بجدول ملآن لو لم يكن نهرا لما عامت « 2 » به * أبدا نجوم الحوت والسّرطان نادمت فيه الفرقدين كأنّنى * - دون الورى - وجذيمة « 3 » أخوان وترفّعت هممى فما أرضى سوى * شهب الدّجى عوضا من الخلّان وأنفت حين فجعت بالأحباب « 4 » أن * ألهو عن الإخوان بالخوّان « 5 » واعتضت من جود الوزير مواهبا * أسلت عن الأوطار والأوطان وهي قصيدة طويلة « 6 » : وله أيضا ممّا أنشده العماد في « الخريدة » « 7 » قصيدة أوّلها : هم نصب عيني أنجدوا أو « 8 » غاروا * ومنى فؤادي أنصفوا أو جاروا وهم مكان السّرّ من قلبي وإن * بعدت نوى بهم وشطّ مزار فارقتهم وكأنّهم في ناظرى « 9 » * ممّا تمثّلهم لي الأفكار
--> ( 1 ) في الخريدة قبل هذا البيت خمسة أبيات ، فارجع إليها إن شئت . ( 2 ) في ا وب وج : « لما عاينته » . ( 3 ) يقصد جذيمة الأبرش ملك الحيرة ، قيل إنه كان يترفع عن منادمة الناس فينادم الفرقدين . ( 4 ) كذا في الخريدة ، وفي أصول الطالع : « بالإخوان » . ( 5 ) في ا وب وج : « بالأخوان » ، وفي بقية الأصول « بالجوان » والتصويب عن الخريدة . ( 6 ) انظر بقية القصيدة في الخريدة 1 / 210 ، وهنا خرم كبير في النسخة ز ، يمتد حتى ترجمة ( زهير الأدفوى ) ، ويبلغ عدد التراجم الساقطة ستا وأربعين ترجمة . ( 7 ) انظر : الخريدة 1 / 216 . ( 8 ) كذا في الخريدة ، وفي الأصول : « أم غاروا » . ( 9 ) كذا في الخريدة ، وفي الأصول : « في خاطري » .