كمال الدين الأدفوي
197
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
لولاهم كنت أفرى « 1 » الحادثات إذا * نابت بنهضة ماضي العزم مرتجل فما تخاف « 2 » الرّدى نفسي « 3 » وكم رضيت * بالعجز خوف الرّدى نفس فلم تبل / إنّى امرؤ قد بلوت « 4 » الدّهر معرفة * فما أبيت على يأس ولا أمل « 5 » [ 40 ظ ] [ ومنها ] : وأوّل « 6 » العمر خير من أواخره * وأين ضوء الضّحا من ظلمة الأصل [ ومنها ] : دونى الذي ظنّ أنّى دونه فله * تعاظم لينال المجد بالحيل والبدر تعظم في الأبصار صورته * ظنّا ويصغر في الأفهام عن زحل ما ضرّ شعري أنّى ما سبقت إلى * ( أجاب دمعي وما الدّاعى سوى طلل « 7 » ) فإنّ « 8 » مدحي لسيف الدّين تاه به * زهوا على مدح سيف الدّولة البطل
--> ( 1 ) في الأصول : « أفدى » بالدال ، واخترنا رواية الخريدة . ( 2 ) ورد في الخريدة قبل هذا البيت : وكيف أخلع ثوب الذل حيث كفيل * الحر بالعز وخد الأينق الذلل ( 3 ) في الأصول : « نفس وقد » ، واخترنا رواية الخريدة . ( 4 ) في الخريدة : « قد قتلت » . ( 5 ) في ط : « ولا ملل » وهو تحريف . ( 6 ) ورد في الخريدة قبل هذا البيت : إن يرو ماء الصبا عودي فقد عجمت * منى طروق الليالي عود مكتهل تجاوزت بي مدى الأشياخ تجربتى * قدما وما جاوزت بي سن مقتبل ( 7 ) يقصد أبا الطيب المتنبي ، وهذا الشطر صدر بيت له ، عجزه : « دعا فلباه قبل الركب والإبل » والبيت مطلع قصيدة للمتنبى ، انظر الديوان بشرح العكبري 3 / 74 . ( 8 ) كذا في س والخريدة ، وفي بقية الأصول « وإن » .