كمال الدين الأدفوي
113
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
الحافظ أبى الحسن « 1 » بن المفضّل المقدسىّ ، ومن أبى عبد اللّه الحسين بن المبارك بن الزّبيدىّ . وحدّث سمع منه جماعة ؛ منهم السيّد الشريف أبو القاسم [ أحمد ] بن محمد بن عبد الرّحمن ، المنعوت عزّ الدّين الحسينىّ النّقيب ، وقاضى القضاة سعد الدّين مسعود ابن أحمد الحارثىّ الحافظ الحنبلىّ ، وأبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر الأبيوردىّ ، وأبو الطّاهر أحمد بن يونس بن أحمد الإربلىّ ، وعبد الغفّار / بن محمد بن عبد الكافي [ 22 و ] السّعدىّ وغيرهم . قال الشّريف : كان أبو العبّاس فاضلا ؛ وله النّظم الجيّد والنّثر الحسن ، مع ما كان عليه من الكرم والإيثار ، والإحسان إلى من يرد عليه . وقال قاضى القضاة سعد الدّين الحارثىّ : كان أحد الأعيان النّبلاء ، والشّيوخ الفضلاء ، وقال : قرأت عليه كتاب التّرمذىّ كلّه ، وكان ثقة مرضيّا . وذكره شيخ شيخنا الأستاذ أبو جعفر بن الزّبير وقال : رحل مع أبيه من الأندلس
--> ( 1 ) كذا في س وج ، وفي بقية الأصول ومعها ط : « أبى الحسين » وهو تحريف ، وفي جميع الأصول : « بن الفضل » وهو تحريف أيضا . وأبو الحسن ابن المفضل هو الحافظ العلامة علي بن الأنجب أبى المكارم المفضل بن علي بن مفرج اللخمي المقدسي الإسكندرانى المالكي ، ولد ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة 544 ه بثغر الإسكندرية ، وصحب الحافظ أبا الطاهر السلفي - بكسر السين المهملة المشددة وفتح اللام نسبة إلى جده الملقب بسلفه ، بكسر السين أي غليظ الشفة أو مشقوقها - وانتفع به ، وكان من أكابر حفاظ الحديث وعلومه ، كما كان فقيها مالكيا فاضلا ، وقد صحبه الحافظ العلامة زكى الدين أبو محمد عبد العظيم المنذري ولازم صحبته ، وبه انتفع وعليه تخرج ، توفى يوم الجمعة مستهل شعبان سنة 611 ه بالقاهرة ، ودفن بسفح المقطم ، انظر فيما يتعلق بأخباره : ابن خلكان 1 / 329 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 177 ، ودول الإسلام 2 / 86 ، وورد فيه : « الحدسي » وهو تحريف صوابه « المقدسي » ، وانظر أيضا : مرآة الجنان 4 / 21 ، وابن كثير 13 / 68 ، والنجوم 6 / 212 ، وحسن المحاضرة 1 / 163 ، ونيل الابتهاج - على هامش الديباج / 200 ، والشذرات 5 / 47 ، وايضاح المكنون 1 / 265 ، وهدية العارفين 1 / 704 ، وطبقات ابن مخلوف 1 / 165 ، ومعجم المؤلفين 7 / 244 ، والأعلام 5 / 175 .