كمال الدين الأدفوي

88

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

وافى مشرّفك الكريم وقد حوى * لطف النّسيم وغلظة الإعصار مزجت من الأضداد « 1 » فحواه فبر * د الماء ملتئم بحرّ النّار وجلا من السّحر الحلال عرائسا « 2 » * جليت على الأفهام بالأبصار فقر تروق على النّسيم لطافة * وحلاوة طيف الخيال السّارى كالجوهر المنضود إلّا أنّه * ولها العلا من جملة الأحجار ألفاظها راقت فقلنا روضة * غنّاء قد ضحكت عن الأزهار فسبت معانيها العقول بما حوت * طربا فقيل سلافة الخمّار أما ومجدك إنّه قسم إذا * ما أنصفوه معظّم المقدار لقد استطار النّوم من عيني بما * أبديت من حرق ومن أكدار وأحال « 3 » أضغاثا تقادم عهدها * في القلب رحمي واضح الأعذار وأجاب إذ ناديته من بعد ما اس * تيأست من ودّى أبا المغوار فأجبت بالإضراب « 4 » عمّا قد مضى * وحذار من ذكراه ثمّ حذار [ 16 ظ ] / فهي القلوب إذا صفت ثبتت على ال * إخلاص في الإعلان والإسرار وإذا ألّم ببعضها دخل « 5 » سرى * لسواه في الإيراد والإصدار لك من ضميري شاهد عدل على * عتب الصّديق مصحّح الأخبار من كنت تخلصه الوداد فمخلص * فيه ومن داريته فمدارى

--> ( 1 ) في س : « من الأعداء » ، وفي تاريخ ابن الفرات : « نزحت من الأضداد » وهو تحريف . ( 2 ) كذا في نسختي ا وب ، وفي بقية الأصول ومعها ابن الفرات : « وبه من السحر الحلال عرائس » ( 3 ) في س : « وأجال أضعافا » ، وفي ابن الفرات : « وأخال » وكل ذلك خطأ . ( 4 ) في التيمورية والنسختين ا وج ، وتاريخ ابن الفرات : « بالإعراب » وهو تحريف . ( 5 ) كذا في س ، وهو أيضا رواية النسختين ج والتيمورية ، وفي بقية الأصول : « وإذا ألم ببعضها ألم » . والدخل : الفساد في عقل أو جسم ؛ انظر : القاموس 3 / 375 .