الذهبي

671

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار

بشير ، فسبّح الدارقطني ، فقال القارئ : بشير ، فسبّح فقال : يسير ، فقال الدارقطني : ن ، وَالْقَلَمِ « 163 » . وحدثني حمزة بن محمد قال : كنت عند الدارقطني وهو يتنفّل ، فقرأ عليه أبو عبد اللّه بن الكاتب عمرو بن شعيب فقال : ابن سعيد ، فسبح الدارقطني ، فوقف القارئ ، فتلا أبو الحسن يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ « 164 » ، فقالها : عمرو بن شعيب « 165 » . وبه إلى الخطيب : ثنا العتيقي قال : حضرت الدارقطني ، وقد جاءه أبو الحسين البيضاوي بغريب ليقرأ له شيئا [ 121 / ب ] فامتنع واعتل بشيء ، فقال : هذا غريب ، وسأله أن يملي عليه أحاديث ، فأملى عليه من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على العشرين ، متون جميعها : « نعم الشّيء الهديّة أمام الحاجة » « 166 » ، فانصرف الرجل ، ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقرّ به ، وأملى عليه سبعة عشر

--> ( 163 ) انظر : تاريخ بغداد 12 / 39 . ( 164 ) هود 11 : 87 . ( 165 ) انظر : تاريخ بغداد 12 / 39 . ( 166 ) وفي حاشية " سير أعلام النبلاء " 16 / 456 : « أخرجه الطبراني 1 / 294 / 1 : من طريق يحيى بن سعيد العطار ، عن يحيى بن العلاء ، عن طلحة بن عبيد ، عن الحسين ابن علي . . . ويحيى بن سعيد قال ابن حبان فيه : يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به . وشيخه فيه يحيى بن العلاء كذا يضع الحديث . وأخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " : 2 / 75 ، والخطيب : 8 / 166 من حديث عائشة ، وفي سنده عند الأول عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد ، قال ابن معين : كان يكذب ، وقال ابن المديني : ضعيف جدا ، وقال البخاري : تركوه ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وفي سنده عند الثاني عمرو بن خالد الأعمش ، وهو كذاب وصفه بذلك غير واحد من الأئمة ، فالخبر باطل » .