ابن الفوطي الشيباني
351
مجمع الآداب في معجم الألقاب
قد تقدّم ذكره في كتاب الغين وله ( ؟ لمّا ) مات أبوه الملك الصالح استدعي من حصن كيفا وملكوه مصر ، وكان سيئ السيرة كثير الوهم ، حدّثني شمس الدّين أحمد بن شعبان الحمداني الحصكفيّ أنّه كان مقداما على القتل ، وكان له تبّان من الأدم قد ثقب فيه ما يخرج من ذكره فكان يلبسه إذا باشر لئلّا يلمس جسمه جسم المفعول ، وسار في مماليك أبيه السيرة القبيحة فاتّفق الأتراك على قتله ، وكان رئيسهم عزّ الدّين أيبك ، وكان ذلك يوم الاثنين السابع والعشرين من المحرّم سنة ثمان وأربعين وستّمائة ، وكان قد حضر عزّ الدّين أيبك عند السّلطان وهو على الطبق ، فخاطبه في شيء فغلظ عليه فاستلّ سيفه وضربه فالتقاها بيده فجرح فنهض ودخل البيت الخشب ( كذا ) وأغلق بابه ، فدعا بنفاط ونار فعلقت النّار في البيت فصعد إلى سطح البيت فرماه بعضهم بنشّابة فألقى نفسه في البحر فلحقوه وقتلوه وداسوه بالخيل واستولى عزّ الدّين على المملكة . 5241 - المعظّم أبو المظفّر سليمان بن غياث الدّين محمّد بن محمود بن ملكشاه السّلجوقيّ الأمير . « 1 » لمّا مات والده غياث الدّين محمّد بن محمود وكان قد أيس من العراق كما ذكرنا واتّفق معه جماعة من جرباذقان وهمذان وبروجرد وصاروا يطمعونه في البلاد ويقولون له : سوف تملك بغداد . ولم يحصل على شيء من كلامهم . 5242 - المعظّم أبو الحسن عليّ بن الناصر أحمد بن المستضيء الحسن العبّاسيّ
--> ( 1 ) - تقدّمت ترجمة أبيه في غياث الدّين ( وذكر أبو الفداء أنّ محمّدا أباه خلف ولدا صغيرا سلّمه إلى آقسنقر ليربّيه وقال : أنا أعلم أنّ الجند لا تطيع مثل هذا الطفل . ولعل هذا الطفل هو الذي ذكره المصنف ، ولم نطلع على ترجمة له بعد ) .