ابن الفوطي الشيباني
445
مجمع الآداب في معجم الألقاب
والتابعين ، حدّثني شيخنا بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي أنّ غياث الدين السنبسي كان يتردّد إلى إربل إلى حضرة الصاحب تاج الدين أبي المعالي ابن الصلايا . ونقلت من خط الفقيه مفيد « 1 » الدين أبي جعفر بن جهم الحلّي قال : حدثني غياث الدين المعمّر عن أبي الحسن الراعي بن نوفل السلمي قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ يقول ] : إن اللّه خلق خلقا من رحمته لرحمته برحمته وهم الذين يقضون الحوائج للناس فمن استطاع أن يكون منهم فليكن » .
--> « راجع ص 249 وما يليها من كنز الفوائد لأبي الفتح الكراجكي وترجمة رتن الهندي من فوات الوفيات ج 1 ص 161 » ولسان الميزان « ج 2 ص 450 » . فان رتن شيخ دجال ظهر بعد الستمائة للهجرة وادعى صحبة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) . ( 1 ) ( هو محمد بن جهم الأسدي الحلي ، كان أديبا عالما فقيها وشاعرا وجيها صدوقا ومحدثا ثقة ، عارفا بالأصولين يروي عن مشايخ المحقق الهذلي كفخار بن معد الموسوي وغيره . ترجمه المؤلف في الجزء الخامس في باب المفيد « ج 5 ص 720 من باب الميم » وقال : « مفيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن أبي الغنائم يعرف بابن جهم الحلي فقيه الشيعة . كان من فضلاء زماننا وكان فقيها عالما عاملا أديبا أريبا فاضلا ، وهو على قدم الرواية والتأليف . وروى عن غياث الدين المعمر السنبسي ، وعن مهذب الدين ابن ردف . . . وأدركته لكني لم أره . . . توفي في شوال سنة ثمانين وستمائة بالحلّة » وروى ابن الفوطي عنه بواسطة ابنه . ذكره الحر العاملي في « أمل الآمل » وذكر المجلسي في البحار أن نصير الدين الطوسي لما قدم الحلة اجتمع عنده فقهاء الحلّة ، فأشار إلى المحقق الهذلي وقال : من أعلم هؤلاء الجماعة ؟ فقال : كلهم فاضلون علماء ، إن كان واحد منهم مبرزا في فن كان الآخر مبرزا في فن آخر . فقال : من أعلم بالأصولين ؟ فأشار إلى الفقيه مفيد الدين محمد بن الجهم الأسدي هذا وإلى سديد الدين يوسف بن المطهر . ونقله من البحار صاحب الروضات ) . والحديث المذكور لم أجده في مصدر مع بعض الفحص وفي ما يقرب منه معنى أحاديث ولاحظ ما تقدم تحت الرقم 673 ، على أن هذا السند باطل فغياث كذاب وأبي الحسن الراعي بن نوفل لا وجود له خارجا .