ابن الفوطي الشيباني

446

مجمع الآداب في معجم الألقاب

1780 - غياث الدين أبو الفضل عمر بن أبي الفتح بن سعيد الواسطي الفقيه . كان فقيها عالما عارفا باللغة والأدب ومدار كلام العرب وله في ذلك رسائل وقد سمع شيئا من الأخبار النبوية ، عن جماعة من الشيوخ ، قرأت بخطه : قفا ويكما واستوقفا الركب ساعة * ولو كوقوف الدمع في جفن أرمد وقولا لحادي العيس رفقا بقدر ما * نودّع من نهوى بسبّابة اليد 1781 - الظاهر غياث الدين أبو منصور غازي « 1 » بن الناصر يوسف بن نجم الدين أيوب الدوينيّ الشامي صاحب حلب . كان حميد السيرة ضابطا للأمور ، كثير الجمع للأموال من جهاتها وغير جهاتها وغيرها ، عظيم العقوبة على الذنب لا يرى الصفح عن الجرائم « 2 » وكان يكرم القاصدين له والواردين عليه من أهله ومن غير أهله ، ويحسن جوائز الشعراء ويجري على أهل العلم الجرايات الوافرة ، وكان له ولدان أحدهما من ابنة عمّه العادل وهو الأصغر أبو الفتح محمد الملقب بالعزيز ، والآخر يعرف بالملك الصالح أحمد فعمد إلى الأصغر وله ثلاث سنين لخوفه من عمه أن يأخذ البلاد . ولما وهب له والده حلب دخلها في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة

--> ( 1 ) ( ترجمته في أكثر التواريخ المستوعبة لوفيات سنة « 613 ه » وله ترجمة في الوفيات والوافي بها ) . وتاريخ الاسلام ص 151 - 155 برقم 167 ، والكامل لابن الأثير ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي والتكملة 2 / 1469 وذيل الروضتين 94 وتاريخ ابن العبري 231 ومفرج الكروب لابن واصل 2 / 178 و 3 / 237 ، ومختصر أبي الفداء 3 / 123 وسير أعلام النبلاء 21 / 296 : 154 وغيرها . ( 2 ) ( هذا القول وما بعده إنما هو من رأي ابن الأثير في الملك الظاهر ، ولم يقل به أحد من المؤرخين . قال ابن خلّكان : « كان ملكا مهيبا حازما متيقظا كثير الاطلاع على أحوال رعيته وأخبار الملوك . عالي الهمة حسن التدبير والسياسة ، باسط العدل محبا للعلماء ومجيزا للشعراء . ولا يتّفق بسط الدين مع جمع الأموال من غير جهاتها ) .