أبو العباس الغبريني

399

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

وحدثني بكتاب الليث بن سعد البصري « 1 » ، غير واحد عن الشيخ المسن أبي الحسن ابن السراج عن الحجري عن ابن موهب عن أبي محمد الأصيلي عن أحمد بن مطرف « 2 » عن عبيد اللّه بن « 3 » يحيى بن يحيى « 4 » عن أبيه عن الليث المذكور . وحدثني بالكتاب المسمى ب « جامع الخيرات » تأليف سفيان بن عيينة « 5 » المكي ، غير واحد عن أبي الحسن بن السراج عن أبي محمد بن عبيد اللّه عن

--> ( 1 ) كذا ، والصواب « المصري » . وهو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي بالولاء ، أبو الحارث المصري ، إمام أهل مصر في عصره ، حديثا وفقها . أصله من خراسان ومولده في « قلقشندة » . روى عن الزهري ونافع وعطاء وخلق ، وعنه ابن شعيب وابن المبارك وآخرون . قال ابن تغري بردي : « كان كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير من بها في عصره . بحيث ان القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته » وقال الإمام الشافعي : « الليث أفقه من مالك ، إلّا انه ضيعه أصحابه » أخباره كثيرة . ذكره البغدادي في هدية العارفين وقال : « من تصانيفه كتاب التاريخ ، وكتاب « المسائل » في الفقه . توفي سنة 175 ه . راجع في ترجمته : « تاريخ بغداد » ج 13 ص 3 و « حلية الأولياء » ج 7 ص 318 و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 438 و « شذرات الذهب » ج 1 ص 285 . ( 2 ) هو أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن ، محدث ، يعرف بابن المشاط ، ذكره الحميدي وقال : « كان رجلا صالحا ، فاضلا معظما عند ولاة الامر بالأندلس ، يشاورونه فيمن يصلح للأمور ويرجعون اليه في ذلك ، وكان صاحب الصلاة . روى عن عبيد اللّه بن يحيى ( الآتي ترجمته ) وغيره ، توفي سنة 352 ه . راجع « جذوة المقتبس » الترجمة رقم 248 . ( 3 ) هو أبو مروان عبيد اللّه بن الإمام يحيى بن يحيى الليثي ( تقدمت ترجمته ) . فقيه قرطبة ومسند الأندلس في عصره . كان ذا حرمة عظيمة وجلالة . روى عن والده الموطأ ، وحمل عنه بشر كثير . توفى سنة 298 ه . انظر ( الشذرات » ج 2 ص 231 . ( 4 ) شيخ الأندلس في عصره توفى سنة 234 ه . انظر « فهرسة الاعلام » ( 5 ) هو أبو محمد سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي ، محدث الحرم المكي ، وشيخ الحجاز في عصره . قال الإمام الشافعي : « لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز » . وقال أحمد بن حنبل : « ما رأيت أحدا أعلم بالسنن من ابن عيينة » وحج سبعين سنة . توفي 198 ه . له « الجامع » في الحديث ، وكتب في « تفسير القرآن » . راجع « شذرات الذهب » ج 1 ص 354 و « هدية العارفين » ج 1 ص 387 و « حلية الأولياء » ج 7 ص 270 .