عبد الرحمن الأنصاري الدباغ

130

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ( تعليق التنوخي )

247 - ومنهم أبو موسى عيسى بن منّاس « 1 » : قال : كان فقيها مفتيا بارعا ، له فصاحة وجزالة ، له لسان وجميل لقاء ، وقديم طلب ، وعناية بالعلم . قلت : [ قال الشيرازي : وتفقه بابن هشام « * » ، وكان الاعتماد عليه في القيروان في الفتوى والتدريس بعد أبي محمد بن أبي زيد ] « 2 » . قلت : ولا يقال في هذا نظر ، مع وجود الشيخ أبي الحسن القابسي لأنه لا مانع أن يكون كل منهما مفتيا ، وكان شيخنا أبو الفضل البرزلي يقول : إنما تولى بعد أبي بكر في طبقته الدلفيون . وألّف ابن مناس [ كتاب « القصد » « 3 » وكان يفتي في اللازمة بطلقة ] « 4 » . قال : وتوفي في ربيع الآخر . قلت : [ وبخط أبي عمران الفاسي توفي في ربيع الأول سنة تسعين وقال غيره توفي سنة إحدى وتسعين ] « 5 » .

--> ( 1 ) ترجم له في : ترتيب المدارك ترجمة جد مختصرة 4 / 624 ( طبعة بيروت ) . ( * ) الصواب هو : « بابن أخي هشام » كما في ترجمة عبد الخالق بن خلف . ترتيب المدارك 4 / 528 . ( 2 ) ملاحظة : ما بين قوسين عبارة مقتبسة من ترجمة : « أبي القاسم عبد الخالق بن خلف بن شبلون » راجع ترتيب المدارك : 4 / 528 . ( 3 ) في ط : « القصر » ، وفي ت : « القعد » هو لأبي القاسم عبد الخالق بن خلف بن شبلون . ( 4 ) ما بين المعقوفتين هي نفس العبارة الواردة في ترجمة « عبد الخالق بن خلف . . . » راجع ترتيب المدارك 4 / 528 . ( 5 ) هذا التاريخ توفي فيه عبد الخالق بن خلف بن شبلون . نفس العبارة وردت في ترتيب المدارك 4 / 528 . لعل وفاة ابن مناس وقعت سنة 395 ه وهي السنة التي أشار إليها الدباغ عند ترجمة عبد الرحمن بن عبد اللّه الخولاني رقم ( 245 ) في قوله : « ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، فكان في هذه السنة قحط شديد وموت ذريع . . . فمات في هذه السنة عدد كثير من « العلماء والصلحاء » . فالملاحظ : أن هذه الترجمة ليس فيها ما يتصل بأبي موسى عيسى بن مناس ، بقدر ما هو مترجم لابن شبلون بلفظه في ترتيب المدارك : 4 / 528 . وهذا الخلط هو نفسه وارد في المطبوعة ( ط ) والنسخة المخطوطة ( ت ) ، والجزء الثالث 3 / 128 من كتاب معالم الإيمان الذي حققه الأستاذ « محمد ماخور » .