أحمد بن محمد الحسيني

587

صلة التكملة لوفيات النقلة

ابن عليّ الجنزوي ، وآخرين غيرهم . ودخل بغداد ، وسمع بها من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب ، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش ، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي ، وأبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن أبي المجد ، وأبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي ، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ ، وجماعة غيرهم . وكتب الكثير بخطّه من الكتب الكبار والأجزاء المنثورة . وحدّث مدة بالكثير ، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده . وتفرّد بالرواية عن جماعة من شيوخه . وكان فاضلا متنبّها ، وإليه انتهت الرّحلة ببلده . ولي منه إجازة كتبها إليّ بخطّه مرارا . 1073 - وفي صبيحة الرابع عشر من شهر رجب توفّي القاضي الأصيل قاضي قضاة الشام أبو المفضّل يحيى « 1 » ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد

--> ( 1 ) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 10 / الورقة 40 ، واليونيني في ذيل المرآة 2 / 440 ، والنويري في نهاية الأرب 30 / 171 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 17 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 160 ، والعبر 5 / 289 ، والصفدي في الوافي 28 / 303 ، وابن شاكر في عيون التواريخ 20 / 396 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 169 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 257 ، والفاسي في ذيل التقييد 2 / 308 ، والمقريزي في السلوك 1 / 589 ، والعيني في عقد الجمان 2 / 66 ( مطبوع ) ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 230 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 327 . شكك الإمام الذهبي في نسبة هذا البيت الطيب إلى عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، ولذلك وقف في نسبهم إلى « القاسم بن الوليد » ، وقال : « روى عنه الدمياطي في معجمه وساق نسبه إلى عثمان رضي اللّه عنه ، ولا أعلم لذلك صحة ؛ فإني رأيت الحافظ ابن عساكر قد ذكر جده لأمه القاضي أبا المفضل يحيى بن علي المذكور ، وذكر ابنه المنتجب وغيرهما ، ولم يتجاوز القاسم بن الوليد ، وقال في جده المعروف بابن الصائع : القرشي قاضي دمشق ، ولم يقل لا الأموي ولا العثماني . -