أحمد بن محمد الحسيني

564

صلة التكملة لوفيات النقلة

1041 - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلّامة أبو الحسن عليّ « 1 » بن عدلان بن حمّاد بن عليّ الرّبعيّ الموصليّ النّحويّ ، المترجم ، بالقاهرة ، ودفن من الغد بسفح المقطّم . ومولده بالموصل في سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة إن لم يكن قبلها . قرأ الأدب على غير واحد ، منهم الشيخ أبو البقاء العكبري « 2 » وبرع فيه . وسمع ببغداد من جماعة كبيرة ، منهم : الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر ، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا ، وأبو الفرج يحيى بن ياقوت الفرّاش ، وأبو الحسن عليّ بن محمد الموصلي ، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن يعيش ، وأبو بكر ترك بن محمد بن سوادة ، وأبو حفص عمر بن الحسين بن المعوّج ، وأبو منصور بزغش بن عبد اللّه عتيق ابن

--> - أبي سعد البغدادي » . قال بشار : لا معنى لهذا الاستدراك ، فكأن ابن أيبك الدمياطي ذهل عن أن الحسيني قد ترجمه ( رقم 1040 ) ، لكن يلاحظ أنه ذكر وفاته في الخامس من رمضان ، وكناه أبا محمد . ( 1 ) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 5 / الورقة 59 ومات قبله ، وذكره ابن خلكان غير مرة في الوفيات ولم يترجم له ونعته بصاحبنا ، وترجمه ابن الفوطي في الملقبين بعفيف الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 726 ، واليونيني في ذيل المرآة 2 / 392 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 134 ، والصفدي في الوافي 21 / 308 ، وابن شاكر في فوات الوفيات 3 / 43 ، وعيون التواريخ 20 / 372 ، والمقريزي في السلوك 1 / 572 ، ثم توهم فأعاده في وفيات سنة 677 ( 1 / 648 ) ، والعيني في عقد الجمان 2 / 37 ( مطبوع ) ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 226 ، والسيوطي في البغية 2 / 179 ، والخوانساري في روضات الجنات 457 . ( 2 ) يذهب شيخنا علامة العراق الدكتور مصطفى جواد إلى أن « شرح ديوان المتنبي » من تأليفه وليس من تأليف شيخه العكبري .