أحمد بن محمد الحسيني

565

صلة التكملة لوفيات النقلة

حمدي ، وأبو علي عبد اللّه بن عثمان بن قديرة ، وأبو تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي ، ونور العين لامعة بنت المبارك بن كامل ، وغيرهم . وحدّث . وأقرأ العربية مدة ، وتصدّر بجامع الصالح ظاهر القاهرة وانتفع به جماعة . سمعت منه ، وقرأت عليه النّحو مدة وانتفعت به . وكان أحد الأئمة المشهورين بمعرفة الأدب القيّمين به ، والفضلاء المعروفين بجودة الذّهن وقوة الذكاء ، وكانت له اليد الطّولى في حلّ التّراجم والألغاز ، وله مصنّفات في ذلك وفي غيره « 1 » . 1042 - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو بكر عبد اللّه « 2 » ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن ناصر بن طعان الطّريفيّ البصرويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة ، النحّاس ، بدمشق ، ودفن من الغد بمقابر باب الصغير . ومولده يوم عرفة من سنة أربع وثمانين وخمس مائة بدمشق .

--> ( 1 ) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة على المؤلف الترجمة الآتية : * « وفي رابع عشر شوال توفي الشيخ الإمام أبو القاسم عبد اللّه بن يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري القرطبي ، بغرناطة . تففه على أبيه ، وأراه أخذ « كتاب سيبويه » تفقّها على أبي الحسن بن خروف ، وروى عن القاضي أبي القاسم بن بقي ، وأبي محمد بن حوط اللّه . وكان أديبا كاتبا شاعرا نحويّا فقيها أصوليا مشاركا في علوم . ولي قضاء مواضع من الأندلس ثم ولي قضاء الجماعة بغرناطة وعقد بها مجلسا للإقراء ، واستمر على ذلك إلى أن توفي . ولم يخلف بعده مثله ولا من يقاربه . روى عنه جماعة . ذكر ذلك ابن الزّبير » . ( ترجمته في صلة الصلة لابن الزبير 3 / 150 ، والإحاطة 3 / 417 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 15 / 132 ) . ( 2 ) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 252 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 132 ، والمشتبه 419 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 227 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6 / 23 .