علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
61
رايات المبرزين وغايات المميزين
وأنشد له ابن الإمام في السّمط « 62 » وقد دخل عليه غلام من طلبته في زيّ الفقراء « 63 » : [ من الرمل ] لبس الصّوف لكي ننكره * وأتانا شاحبا قد عبسا قلت إيه قد عرفناك وذا * جلّ سوء لا يعيب الفرسا كلّ شيء أنت فيه حسن * لا يبالي حسن ما لبسا ! علماء العربيّة [ 11 ] أبو القاسم بن العطّار « 64 » . أنشد له الشّقندي في كتاب الطّرف وقد دخل حمّاما فجلس إلى جانبه غلام جميل الصّورة ثمّ قام وقعد في مكانه عبد أسود « 65 » :
--> ( 62 ) هو أبو عمرو عثمان بن علي بن عثمان ، ابن الإمام الإشبيلي . وكتابه المشار إليه هو سمط الجمان وسقيط المرجان . ( وهو إستجي سكن إشبيلية ) . ترجم له ابن الأبار في التكملة ، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة 5 / 1 : 135 وقال : كان من جلة الأدباء وعلية الكتاب والشعراء ، وصنف كتابا حسنا في كتّاب أهل عصره وشعرائهم على منحى المطمح وقلائد العقيان وسماه : « سمط الجمان وسقط الأذهان » دلّ به على حسن إنشائه وجودة انتقائه ، وتوفي بعد الخمسين وخمس ومائة . - ولم ينضبط لي عنوان كتابه لاختلافه في الذيل والتكملة عمّا في النفح ( 3 : 478 ) وإيضاح المكنون ( 2 : 27 ) . ( 63 ) الأبيات في المغرب 1 : 255 . والجلّ : ما تلبسه الدابّة لتصان . ( 64 ) أحد أدباء إشبيلية ونحاتها وشعرائها - وصفه ابن خاقان بأنه كان مستهترا - ونقل قطعا من شعره . وقال الضبي فيه : أديب بليغ ، شاعر مجيد . وترجم له ابن سعيد والعماد ، والمقري وابن فضل اللّه العمري . ولم أقف على ولادته ولا وفاته . ( المغرب 1 : 259 ، والقلائد : 283 ، وخريدة القصر 3 : 523 ، نفح الطيب 3 : 478 ، بغية الملتمس : 519 « رقم 1555 » ) . ( 65 ) البيتان في نفح الطيب 3 : 478 .