علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

224

رايات المبرزين وغايات المميزين

تطيلة « 78 » الشّعراء المائة السّادسة [ 116 ] معرّي الأندلس أبو العبّاس أحمد بن عبد اللّه التّطيليّ ، الأعمى « 79 » . ينسب إليها ، منشؤه [ حمص ؛ وهي إشبيلية ] « 80 » . وهو من شعراء الذّخيرة من ديوانه « 81 » :

--> ( 78 ) تطيلة Tudela مدينة في شمال غربي سرقسطة على نحو سبعين كيلومترا منها على الضفة اليسرى لنهر إيبره . وفي منتصف الطريق بينها وبين بنبلونة . قال في الروض المعطار : هي من أكرم بلاد الثغور . ( الروض المعطار : 133 ، ومعجم البلدان 2 : 33 ، ونزهة المشتاق : 21 و 278 ، والآثار الأندلسية الباقية : 113 ، ورحلة الأندلس : 288 ) . ( 79 ) أبو العبّاس ( أو أبو جعفر ) . أحمد بن عبد اللّه بن أبي هريرة التّطيلي أحد شعراء الأندلس المشهورين ، ووشّاح بارع . ولد في تطيلة منها أهله وإليها نسبته ، ثم ارتحل أهله إلى إشبيلية فاستوطنها معهم . ولادته ووفاته في ظل دولة المرابطين ، فقد توفّي سنة 525 ، ولم تصرّح التواريخ بولادته وقدّرها د : إحسان عباس في مقدمة ديوانه بعام 485 تقديرا . وللأعمى التطيلي ديوان شعر في آخره قدر من موشحاته . ( مصادر ترجمته ودراسة عنه في مقدمة ديوان الأعمى التطيلي ) . ( وانظر : الذّخيرة 2 / 2 : 728 ، والمغرب 2 : 451 ، ونكت الهميان 110 ) . ( 80 ) في الأصل المخطوط : « ومنشاوه وحب عرف إشبيلية » ، وفيه تحريف ظاهر . وقد جارينا ما في المطبوع ؛ وهو مناسب للمقصد . وكانت إشبيلية تدعى حمص ، أي حمص الأندلس . ( 81 ) من قصيدة في مدح أبي العلاء بن زهر ؛ ديوانه : 49 .