علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
225
رايات المبرزين وغايات المميزين
[ من البسيط ] مللت حمص وملّتني فلو نطقت * كما نطقت تلاحينا على قدر وسوّلت لي نفسي أن أفارقها * والماء في المزن أصفى منه في الغدر وقوله « 82 » : [ من الوافر ] سطا أسدا وأشرق بدر تمّ * ودارت بالحروب رحى زبون وأحدقت الرّماح به فأعيا * عليّ أهالة هي أم عرين ! وقوله في أسد من حجر يرمي الماء من فيه « 83 » : [ من مجزوء الكامل ] أسد ولو أنّي أنا . . * . . قشه الحساب لقلت صخره ! وكأنّه أسد السّما . . . * . . ء يمجّ من فيه المجرّه وقوله « 84 » : [ من البسيط ] دع الغنى لأناس يعرفون به * فإنّه لفضول الهمّ ميدان واخلع لبوسك من شحّ ومن أمل * لا يقطع السّيف إلّا وهو عريان !
--> ( 82 ) ديوان الأعمى التّطيلي : 209 من قصيدة في مدح علي بن يوسف بن تاشفين . وفي البيت الأول : « رحى طحون » . ( 83 ) ديوان الأعمى التّطيلي : 249 ، وفيه : « وقال يصف أسد رخام ( أو نحاس ) يرمي بالماء على بحيرة » . ( 84 ) ديوان الأعمى التّطيلي : 218 - 219 ، والبيت الأول فيه : دع الغنى لرجال ينصبون له * إن الغنى لفضول الهمّ ميدان والبيتان من قصيدة في مدح القاضي أبي الحسن عليّ بن القاسم بن عشرة .