ابن شداد

430

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

شيئا كثيرا وهي كسرة البلاط « 1 » . وفي سنة أربع عشرة وخمس مائة ملك نجم الدين نصيبين وسار إليه القاضي علم الدّين أبو الحسن بن نباتة وجماعة من أكابر ميّافارقين ولقوه بنصيبين وهنئوة بفتحها ، فخلع عليهم وأجازهم . وفي سنة خمس عشرة نفذوا « 2 » أهل تفليس إلى نجم الدّين إيلغازي يستدعونه ليسلّموا إليه تفليس فسار إليها ومعه [ نور الدّولة ] « 3 » دبيس بن [ سيف الدولة ] « 3 » صدقة المزيديّ وكان صهر نجم الدين على ابنته كهار « 4 » / خاتون فسار بالعساكر فوجد تفليس محاصرة في غاية

--> ( 1 ) وصف ابن القلانسي هذه الوقعة وصفا حيا في تاريخه في وقائع سنة 513 ه ص 199 - 201 وذكرها ابن العديم في زبدة الحلب 2 / 188 - 190 وجاء في الاعتبار : 40 » : « فإن نجم الدين إيلغازي بن أرتق - رحمه اللّه - كسر الإفرنج على البلاط وذلك يوم الجمعة خامس جمادى الأولى سنة 513 ه وأفناهم : وقتل صاحب أنطاكية روجار وجميع فرسانه » وجاء في « الاعتبار : 40 - الحاشية ( 17 ) » موقعة البلاط التي قتل فيها روجار تاريخها 28 حزيران . ( 2 ) الصواب : نفذ أهل تفليس . ( 3 ) في الأصل : سيف الدولة دبيس بن صدقة . وقد أثبتنا ما جاء في : « العبر : 4 / 78 » : « نور الدولة دبيس بن سيف الدولة صدقة المزيدي » . وما جاء في « وفيات الأعيان : 2 / 263 » : « أبو الأغر دبيس بن سيف الدولة أبي الحسن صدقة بن منصور منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي الناشري الملقب نور الدولة ملك العرب ، صاحب الحلة المزيدي » . ( 4 ) في الأصل : « ك » وباقي الكلمة مطموس وما أثبت من « وفيات الأعيان : 2 / 265 » وجاء في « تاريخ الفارقي على هامش ابن القلانسي : 205 » : « كار خاتون »