ابن شداد
255
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
والسّور مبنيّ بحجر أسود مانع ، لا يعمل فيه الحديد ، يمشي على عرضه خمسة أفراس « 1 » ، صفّا . ويحكى أنّ أبا موسى عيسى « 2 » ، ابن الشّيخ لمّا « 3 »
--> ( 1 ) « الفرس » : كلمة تطلق على الذكر ويقال له أيضا : « حصان » ، وعلى الأنثى ، ويقال لها : « حجر » ويقال : ثلاثة أفراس للذكور ، وثلاث أفراس للإناث . ( 2 ) في النص خطأ يجب تجليته وكشفه : 1 - أنجب خلف محمد بن السليل الشيباني النوشري ولدين اتفقا اسما ، واختلفا كنية ، فأولهما هو أبو منصور عيسى ، ابن الشيخ النوشري ، وهو الذي تولى إمرة دمشق من سنة 247 حتى 256 ه وتوفي بمصر سنة 269 ه . وثانيهما هو أبو موسى عيسى ، ابن الشيخ ، وقد ولي فارس من سنة 287 حتى 288 ه وولي مصر من سنة 292 حتى 297 ه ، وتوفي في 25 شعبان سنة ( 297 ه ) . وأخذا بما جاء في شجرة نسب بني النوشري نجد أن أبا منصور عيسى قد أنجب أحمد ، ثم أنجب أحمد محمدا . وأمسك زامباور عن رسم سلالة أبي موسى عيسى « معجم زامباور : 1 / 18 والحواشي 1 ، 2 » . ( 2 ) جاء في « الكامل : 6 / 91 » - حوادث سنة ( 285 ه ) - : « توفي أحمد بن عيسى ، ابن الشيخ ، وقام بعده ابنه محمد بآمد وما يليها ، على سبيل التغلب . فسار المعتضد إلى « آمد بالعساكر ، ومعه ابنه » أبو محمد ، علي ، المكتفي » في ذي الحجة ، وجعل طريقه على الموصل ، فوصل « آمد » وحصرها إلى ربيع الآخر من سنة ست وثمانين ، ونصب عليها المجانيق ، فأرسل محمد بن أحمد بن عيسى بطلب الأمان لنفسه ، ولمن معه ، ولأهل البلد ، فأمنهم المعتضد ، فخرج إليه ، وسلم البلد ، فخلع عليه المعتضد ، وأكرمه ، وهدم سورها » . ( 3 ) جاء في « معجم زامباور : 1 / 18 - الحاشية ( 4 ) - » ان الواقعة كانت في سنة ( 282 ه ) بين المعتضد وبين محمد بن أحمد بن عيسى ، ابن الشيخ . -