ابن شداد
225
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
جريب شيء معلوم ، ( بعضها عليه ) « 1 » وبعضها ( خارج ) « 2 » مطلّق ما عليه شيء . وكان لي فيها ملك كثير ، فكنت « 3 » أقول « 4 » : المصلحة ألّا تغير على الناس شيئا ، وما كنت أقول ذلك إلا نظرا لي لأجل ملكي « 5 » ، وإنّما أريد أن يدوم الدّعاء من النّاس « 6 » للدّولة . فجاءني كتاب النائب « 7 » : أنّه لا بدّ من المساحة . قال : فأظهرت الأمر وكان بها قوم صالحون ، وكان لي بهم أنس ، وبيننا « 8 » مودّة فجاءني الناس كلّهم ، وأولئك معهم يطلبون المراجعة ، فأعلمتهم أنّي قد راجعت في ذلك مرارا ، وما أجبت إليه ، فجاءني منهم رجلان ، أعرف صلاحهما وطلبا مني المخاطبة ثانيا « 9 » ، ففعلت ، [ فاصروا على المساحة ، فعرفتهما الحال . قال : فما مضى إلا عدة أيام ] « 10 » وإذا قد جاءني الرجلان ، فلمّا رأيتهما
--> ( 1 ) لحق ساقط في متن « الأصل » ومستدرك بالهامش ، وقد أشار الناسخ لموضعه في النص . ( 2 ) لحق ساقط في متن « الأصل » ومستدرك بالهامش ، وقد أشار الناسخ لموضعه في النص . ( 3 ) في « مفرج الكروب : 1 / 189 » : فكتبت أقول . ( 4 ) في « مفرج الكروب : 1 / 189 » : أقول : إن المصلحة . ( 5 ) في « مفرج الكروب : 1 / 189 » : لأجل ملكي ، فإنني أنا أمسح ملكي . ( 6 ) في « الكامل : 9 / 107 » أن يدوم الدعاء « من الناس لهذه الدولة . ( 7 ) في « مفرج الكروب : 1 / 189 » : فجاءني كتاب النائب يقول . ( 8 ) في « مفرج الكروب : 1 / 189 » : وبيننا وبينهم مودة . ( 9 ) في « مفرج الكروب : 1 / 189 » : وطلبا مني معاودة المخاطبة ثانيا . ( 10 ) التكملة من « مفرج الكروب : 1 / 189 » .