ابن شداد
131
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
ووليها بعده ولده قريش ولم تزل بيده إلى أن قصدها . طغرل بك لبك « 1 » في سنة تسع « 2 » وأربعين . ثم عاد منها ، واستمرّ بها « قريش بن بدران إلى أن توفّي سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة « 3 » . ووليها بعده ولده شرف الدّولة مسلم بن قريش ولم تزل بيده إلى أن فتح سروج [ وأخذها ] « 4 » من حسن « 5 » ابن [ منيع بن ] « 4 » وثّاب النّميريّ وعوّضه عنها بنصيبين . ولم تزل في يده إلى أن قبض عليه وقتله في سنة خمس وسبعين وأربع مائة / واستعاد نصيبين منه . ولم تزل بيده إلى قتل سنة ثمان وسبعين وأربعمائة . وملك أخوه مؤيّد الدّولة إبراهيم واستولى على ما كان بيده من البلاد . وبقيت في يده إلى أن قصد نصيبين تاج
--> ( 1 ) في الأصل : طعرك بك . وما أثبت من « تاريخ آل سلجوق : 12 » : « طغرل بك بك وفيه : « فأذعنت لطغرل بك البلاد ، وواتاه الأدب ، ووافاه العرب ، وأطاعه الأميران « ديبس » و « قريش » . وجاء في « تاريخ بخارى : 129 - الحاشية ( 1 ) - « : وطغرل » : لفظ تركي ، مصغر لفظ : « دوغراول » أي « القصاب » . ( 2 ) في « العبر : 3 / 220 » : في سنة خمسين وأربعمائة . ( 3 ) انظر وفاة « قريش بن بدران » في « الكامل : 8 / 91 » . ( 4 ) سقط في المخطوطتين وقد قمنا بإكمال النص بما يلائم السياق . ( 5 ) في الأصل : حسن بن وثاب النميري وفي « تاريخ ابن الجوزي على هامش ابن القلانسي : 116 » : « وقبض على حسن بن منيع بن وثاب النميري الأعرج صاحب سروج وأخذها منه » .