ابن شداد
58
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
عمر بن شاهنشاه بن أيّوب ، مضافا إلى ما كان يده من البلاد في سنة سبع وثمانين . ثم توفّي في هذه السنة بخرت برت « 1 » . فتسلمها الملك العادل واستخلف فيها ابنه الملك الكامل ، ولم تزل بيده إلى أن ملك مصر واستدعي الملك الكامل إليها ، وأقطع الملك الأشرف حرّان في سنة تسع وتسعين وخمس مائة ، فولى فيها الحاجب عليّا . وبقيت في يد الأشرف إلى أن قايض أخاه الملك الكامل ، عن دمشق بحرّان ، والرّها ، وسروج في شهر رمضان سنة ست وعشرين وستمائة . فولىّ الملك الكامل ، في حرّان الأمير شمس الدّين
--> ( 1 ) في « عبر الذهبي : 4 / 262 » : « وتوفي وهو محاصر « منازكرد » في رمضان سنة 587 ه . وجاء في « مفرج الكروب : 2 / 74 » : « توفي وهو محاصر ملازكرد في رمضان سنة سبع وثمانين وخمسمائة » . وفي « مفرج الكروب : 2 / 376 » : « ثم إن الملك المظفر نازل مدينة ملازكرد ، وهي لبكتمر ، وحاصرها وضايقها ، وكان في صحبته ولده الملك المنصور ناصر الدين محمد بن عمر ، فاعترى الملك المظفر مرض شديد ، وتزايد به إلى أن توفي إلى رحمة اللّه تعالى ، وذلك يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان من هذه السنة - أعني سنة ( 587 ه ) الخ . وفي « ترويج القلوب في ذكر ملوك بني أيوب : 49 ( التعليق - 30 - ) » : « عمر بن شاهنشاه - صاحب حماة - وأبو ملوكها ، توفي سنة ( 587 ه ) بين خلاط وميافارقين ، ونقل إلى حماة » . وفي « الأعلام : 5 / 206 » : وحاصر قلعة منازكرد ( من نواحي خلاط ) ليأخذها فتوفي على أبوابها ، ودفن في حماة سنة : ( 587 ه ) / 1191 م ) .