النووي
794
تهذيب الأسماء واللغات
نصف : قال القاضي في « المشارق » ، وصاحب « المطالع » : يقال : هو نصف الشيء ونصفه ونصفه ، بكسر النون وضمها وفتحها ، ولغة رابعة : نصيفه ، بفتح النون وزيادة ياء . ونقلا كل ذلك عن الخطابي . نصل : قال الجوهري : النّصل : نصل السّهم والسيف والسكّين والرمح ، وجمعه نصول ونصال . ونصل الحافر : خرج من موضعه . ونصل شعره ينصل ، يعني بضم الصاد ، نصولا : زال عنه الخضاب ، ولحيته ناصل . وتنصّل من كذا ، أي : تبرّأ . وتنصّلت الشيء واستنصلته : إذا استخرجته . نضب : ذكر في « الوسيط » و « الروضة » : نضوب الماء في غسل الأرض النّجسة . قال أهل اللغة : نضب الماء ، ينضب بضم الضاد ، نضوبا ، أي : غار في الأرض وسفل . ونضوب القوم : بعدهم . قال الأصمعي : الناضب : البعيد ، ومنه قيل للماء إذا ذهب : نضب ، أي : بعد . نطر : قال الجوهري : الناطر والناطور : حارس الكرم . قال غيره : يقال بالطاء المهملة والمعجمة . ورجح الرافعي في باب المساقاة المهملة ، وكذلك رجحه غيره . نطع : النّطع : معروف ، وفيه أربع لغات مشهورة : كسر النون وفتحها مع إسكان الطاء وفتحها ، وأفصحها كسر النون وفتح الطاء ، وجمعه نطوع وأنطاع . وتنطّع في الأمر وفي الكلام ، أي : تعمّق وبالغ فيه . نظر : قال الجوهري : النّظر : تأمّل الشيء بالعين ، وكذلك النظران بفتح الظاء ، وقد نظرت إلى الشيء . والنّظر : الانتظار . وداري تنظر إلى دار فلان ، ودورنا تناظر ، أي : تقابل . والنّاظر في المقلة : السواد الأصغر الذي فيه إنسان العين . ويقال للعين : النّاظرة . والنّاظر : الحافظ . والنظرة ، بكسر الظاء : التأخير ، وأنظرته : أخّرته . واستنظره : استمهله ، وتنظّره : انتظره في مهلة . وقولهم : نظار ، مثل قطام ، أي : انتظره . وناظره : من المناظرة . والمنظرة : المرقبة . وامرأة حسنة المنظر والمنظرة أيضا . والنّظّارة ، يعني بتشديد الظاء : هم القوم ينظرون إلى الشيء . ونظير الشيء : مثله ، وحكى أبو عبيدة : النّظر والنّظير بمعنى ، كالنّدّ والنّديد . قال الفراء : فلان نظيرة قومه ، ونظورة قومه ، أي : ينظر إليه منهم ، ويجمعان على نظائر . قوله في « الوسيط » و « الوجيز » و « الروضة » في باب الاعتكاف : لا يجوز الخروج لأجل النّظارة ، هي بفتح النون وتخفيف الظاء المعجمة ، يستعملها العجم يعنون بها : النظر إلى ما يقصد النظر إليه ، وليست بمعروفة في هذه اللغة بهذا المعنى . قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه اللّه تعالى : لا يجوز أن يقرأه لأجل النّظارة . بتشديد الظاء : وهم القوم الذين ينظرون إلى الشيء ، كذا قاله الجوهري . نعج : قال أهل اللغة : النّعجة : الشاة الأنثى من الضّأن . قال الجوهري : النّعجة : الأنثى من الضّأن ، والجمع نعاج ونعجات . وكذا قال صاحب « المجمل » ، والزبيدي في « مختصر العين » ،