النووي

618

تهذيب الأسماء واللغات

كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة « 1 » ، قاله الحازمي ، وقال ابن الأثير : هي موضع بين مكة والمدينة . الرّي : مذكورة في « الوسيط » في صلاة المسافر : وهي مدينة كبيرة من مدن الجبال ، وينسب إليها : رازي ، وهو من شواذّ النّسب . حرف الزاي زبب : الزّبيب الذي يؤكل معروف ، الواحدة زبيبة ، ويقال : زبّب فلان عنبة تزبيبا ، أي : جعله زبيبا ، وقوله في « الوسيط » في باب الأحداث : زبيبة الحسن ، وقوله في موانع النكاح : ستدخل زبيبة الصغير ، هي بضم الزاي : تصغير الزّب ، وهو الذكر ، وألحقت الياء فيه كما ألحقت في عسيلة ودهينة ونحو ذلك . زبزب : قوله في « المهذب » و « التنبيه » : لا تجوز المسابقة على الزبازب ، بالزاي المكررة الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وبالباء الموحدة المكررة : وهو جمع زبزب ، على مثال جعفر : وهي سفينة صغيرة تتخذ للحرب تشبه الزورق الطويل ، وليست عربية . زبل : المزبلة بفتح الميم والباء وبضم الباء أيضا لغتان : موضع الزّبل بكسر الزاي ، وهو السّرجين ، يقال : زبّلت الأرض : إذا أسمدتها . قاله كله الجوهري ، والزّبيل : بفتح الزاي وبعدها باء مكسورة مخففة من غير نون ، وهو القفّة ، وجمعه زبل بضم الزاي وسكون الباء . قاله في « المحكم » . قال الجوهري : فإن كسرته شدّدت فقلت : زبّيل أو زنبيل ، لأنه ليس في الكلام فعليل بالفتح . زحر : قوله في باب الوصية : الزّحير المتواتر ، هو بفتح الزاي وكسر الحاء : وهو استطلاق البطن ، قاله الجوهري ، قال : وكذلك الزّحار بالضم ، قال : والزّحير : التنفس بشدة ، يقال : زحرت المرأة عند الولادة تزحر وتزحر . زرع : المزارعة : المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ، ويكون البذر من مالك الأرض ، والمخابرة مثلها ، إلا أن البذر من العامل ، وقيل : هما بمعنى ، وقد سبق بيانهما وبسط القول فيهما في حرف الخاء . قال أهل اللغة : الزّرع : واحد الزروع ، وموضعه مزرعة ومزدرع ، والزرع أيضا : طرح البذر ، والزرع أيضا : الإنبات ، يقال : زرعه اللّه تعالى ، أي : أنبته اللّه تعالى ، ومنه قوله تعالى : أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [ الواقعة : 64 ] . زرق : قوله في أول الباب الثالث من اللّعان من « الوسيط » : لأنه يحتمل انزراق المنيّ . كذا وقع انزراق . زعزع : قوله في باب الإيلاء من « المهذب » في أبيات الشعر : فو اللّه لولا اللّه لا شيء غيره * لزعزع من هذا السّرير جوانبه هو بضم الزاي الأولى وكسر الثانية ، قال الإمام الأزهري : زعزعت الشيء : إذا أردت إزالته من منبته فحركته تحريكا ، ومنه قول الشاعر : لزعزع من هذا السّرير جوانبه وقال صاحب « المحكم » : وزعزعته ، زعزعة ، وأنشد البيت ، ثم قال : ويروى : لولا اللّه أنّي أراقبه زعق : قال الأزهري : قال الليث وغيره : الزّعاق : الماء المر الغليظ الذي لا يطاق شربه من أجوجته ،

--> ( 1 ) هذه القصة مخرّجه من حديث علي بن أبي طالب عند البخاري ( 3007 ) ، ومسلم ( 2494 ) .