النووي

57

تهذيب الأسماء واللغات

الزبير الحميدي ، وأقرانهم . وبالمدينة : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومطرّف ابن عبد اللّه ، وإبراهيم بن حمزة ، وأبو ثابت محمد ابن عبيد اللّه ، وعبد العزيز بن عبد اللّه الأويسي ، وأقرانهم . وبالشام : محمد بن يوسف الفريابي ، وأبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، وآدم بن أبي إياس ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وحيوة بن شريح ، وأقرانهم . وببخارى : محمد بن سلام البيكندي ، وعبد اللّه ابن محمد المسندي ، وهارون بن الأشعث ، وأقرانهم . وبمرو : علي بن الحسن بن شقيق ، وعبدان ، ومحمد بن مقاتل ، وأقرانهم . وببلخ : مكّي بن إبراهيم ، ويحيى بن بشر ، ومحمد بن أبان ، والحسن بن شجاع ، ويحيى بن موسى ، وقتيبة ، وأقرانهم ، وقد أكثر بها . وبهراة : أحمد بن أبي الوليد الحنفي . وبنيسابور : يحيى بن يحيى ، وبشر بن الحكم ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن يحيى الذّهلي ، وأقرانهم . وبالرّي : إبراهيم بن موسى . وببغداد : محمد بن عيسى الطباع ، ومحمد بن سابق ، وسريج - بالسين المهملة والجيم - بن النعمان ، وأحمد بن حنبل ، وأقرانهم . وبواسط : حسان بن حسان ، وحسان بن عبد اللّه ، وسعيد بن عبد اللّه بن سليمان ، وأقرانهم . وبالبصرة : أبو عاصم النبيل ، وصفوان بن عيسى ، وبدل بن المحبّر - بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة - ، وحرميّ بن عمارة ، وعفّان بن مسلم ، ومحمد بن عرعرة ، وسليمان بن حرب ، وأبو الوليد الطّيالسي ، وعارم ، ومحمد بن سنان ، وأقرانهم . وبالكوفة : عبيد اللّه بن موسى ، وأبو نعيم ، وأحمد بن يعقوب ، وإسماعيل بن أبان ، والحسن ابن الربيع ، وخالد بن مخلد ، وسعيد بن حفص ، وطلق بن غنّام - بالمعجمة - وعمر بن حفص ، وفروة ، وقبيصة بن عقبة ، وأبو غسّان ، وأقرانهم . وبمصر : عثمان بن صالح ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد اللّه بن صالح ، وأحمد بن صالح ، وأحمد بن شبيب ، وأصبغ بن الفرج ، وسعيد بن عيسى ، وسعيد بن كثير بن عفير ، ويحيى بن عبد اللّه بن بكير ، وأقرانهم . وبالجزيرة : أحمد بن عبد الملك الحراني ، وأحمد بن يزيد الحراني ، وعمرو بن خلف ، وإسماعيل بن عبد اللّه الرّقّي ، وأقرانهم . قال الحاكم أبو عبد اللّه : فقد رحل البخاري رحمه اللّه إلى هذه البلاد المذكورة في طلب العلم ، وأقام في كل مدينة منها على مشايخها ، قال : وإنما سمّيت من كل ناحية جماعة من المتقدمين ليستدل به على عالي إسناده ، وباللّه التوفيق . وروينا عن الخطيب البغدادي رحمه اللّه قال : رحل البخاري رحمه اللّه تعالى إلى محدّثي الأمصار ، وكتب بخراسان ، والجبال ، ومدن العراق كلها ، وبالحجاز ، والشام ، ومصر ، وورد بغداد دفعات . وروينا من جهات عن جعفر بن محمد القطان قال : سمعت البخاري يقول : كتبت عن ألف شيخ من العلماء وزيادة ، وليس عندي حديث إلا أذكر إسناده . وأما الآخذون عن البخاري فأكثر من أن يحصروا ، وأشهر من أن يذكروا . وقد روينا عن الفربري قال : سمع « الصحيح » من البخاري سبعون ألف رجل فما بقي أحد يرويه غيري . وقد روى عنه خلائق غير ذلك ، وقد قدمنا أنه كان يحضر مجلسه أكثر من عشرين ألفا يأخذون عنه . وممن روى عنه من الأئمة الأعلام : الإمام أبو