النووي

471

تهذيب الأسماء واللغات

1126 - قوله في باب المسابقة من « المهذب » : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم صارع يزيد بن ركانة . كذا قاله ، وهو خطأ ، والصواب : ركانة بن عبد يزيد ابن هشام بن المطلب بن عبد مناف ، القريشي المطلبي . أسلم يوم الفتح ، وكان أشد الناس . توفي في المدينة سنة أربعين . وقد سبق بيانه في ترجمة ركانة ( 171 ) . 1127 - قوله في أول باب أحكام المياه من « المهذب » : لما روى إياس بن عمرو أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نهى عن بيع فضل الماء « 1 » . هكذا هو في النسخ : إياس بن عمرو ، بفتح العين وبواو في الخط في آخره ، كذا نقله بعض الأئمة عن خط الصنف . وهو غلط بلا شك ، وصوابه : إياس بن عبد ، بالباء والدال غير مضاف ، وهو : إياس بن عبد المزني الحجازي ، وقد تقدم بيانه في النوع الأول ( 76 ) . 1128 - قوله في أول الهبة من « المهذب » : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خرج من المدينة حتى أتى الرّوحاء ، فإذا حمار عقير ، فجاء رجل من فهر فقال : يا رسول اللّه ، إني أصبت هذا الحمار . هكذا وقع في النسخ : رجل من فهر ، بفاء مكسورة وراء ، وكذا نقله بعض الأئمة الفضلاء عن خط المصنف . وهو غلط وتصحيف ، والصواب : رجل من بهز ، بفتح الباء الموحدة وبالزاي ، وحديثه مشهور ، رواه النسائي ( 2818 ) وغيره ، واتفقوا على أنه بالباء والزاي . قال الخطيب : واسم هذا البهزي زيد بن كعب . [ تقدم ] ذكره في آخر حرف الزاي ( 194 ) . 1129 - قوله في باب الأقضية من « المهذب » في فصل الرّشوة : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم استعمل رجلا من بني أسد يقال له : ابن اللّتبية . كذا وقع في « المهذب » : من بني أسد . وهو غلط ، والصواب : رجل من الأسد ، بفتح الهمزة وإسكان السين ، ويقال فيهم أيضا : الأزد ، بالزاي بدل السين ، وقد تقدم بيانه في نوع الأبناء ( 1027 ) . 1130 - قوله في « المهذب » في آخر باب أدب القاضي : لما روي أن أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه كتب إلى المهاجر بن أمية : أن ابعث إليّ بقيس بن مكشوح . كذا وقع في نسخ « المهذب » : المهاجر بن أمية . وهو غلط ، وصوابه : المهاجر بن أبي أمية ، وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين لأبويها . 1131 - قوله في « الوسيط » في الباب الثاني من الهبة : لأنه صلّى اللّه عليه وسلم قال للنعمان بن بشير وقد وهب بعض أولاده شيئا : « أيسرّك أن يكونوا لك في البرّ سواء ؟ » فقال : نعم . فقال : « فارجع » . هكذا وقع في « الوسيط » ، وهو غلط لا شك فيه ، والصواب فيه : قال لبشير أبي النعمان وقد وهب لابنه النعمان . وحديثه مشهور في « الصحيحين » « 2 » وغيرهما . فإن قيل : يحتمل أنهما قصتان جرتا للنعمان ولابنه ، فهو غلط ، لأن النعمان توفي النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو صبي لم يبلغ ، فكيف يحتمل أن يكون له ولد ؟ ! واللّه أعلم . 1132 - قوله في « المهذب » في باب العاقلة : إن عوف بن مالك الأشجعي ضرب مشركا بالسيف ، فرجع السيف عليه فقتله ، فامتنع أصحاب

--> ( 1 ) أخرج الحديث أبو داود ( 3478 ) ، والترمذي ( 1271 ) ، والنسائي ( 4661 ) - ( 4663 ) ، وابن ماجة ( 2476 ) . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 2586 ) ، ومسلم ( 1623 ) .