النووي
454
تهذيب الأسماء واللغات
الكندي سماعيا من صاحبه شيخنا أبي البقاء خالد ابن يوسف النابلسي حافظ عصره وإمامهم في معرفة أسماء الرجال . 1018 - ابن صيّاد : الذي يقال له : الدجال . اسمه : عبد اللّه ، ولقبه : صاف . وقد ذكره الحافظ عبد الغني المقدسي في ترجمة ابنه عمارة بن عبد اللّه بن صياد ، وعمارة هذا ثقة ، واتفقوا على توثيقه ، روى عنه مالك في « الموطأ » ( 2 / 486 ) في كتاب الأضحية حديث أبي أيوب الأنصاري : « الشاة تكفي عن أهل البيت » في الأضحية . يتمم من « الكمال » للمقدسي . قال ابن الأثير في « نهاية الغريب » في حرف : ص ي د : وقيل : إنه دخيل فيهم - يعني اليهود - ، واسمه صاف وكان عنده كهانة ، قال : ومات بالمدينة في الأكثر ، وقيل : فقد يوم الحرّة فلم يوجد ، وكانت الحرّة في زمن يزيد سنة ثلاث وستين . 1019 - ابن عبد اللّه بن أبي ابن سلول : هو عبد اللّه بن عبد اللّه ، وهو صحابي صالح ، ابن رأس المنافقين « 1 » . 1020 - ابن عبد الحكم ، المذكور في باب الأذان من « المهذب » : هو أبو محمد عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين المصري ، الراوي عن الشافعي أن لمس فرج البهيمة ينقض الوضوء . هكذا ذكره الشيخ أبو حامد في « تعليقه » : أن راوي هذه المسألة عن الشافعي هو عبد اللّه بن عبد الحكم . وإنما ذكرت هذا لئلا يتوهّم أنه ابنه محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم صاحب الشافعي ، وكلاهما روى عن الشافعي ، لكن هذه المسألة عن عبد اللّه . وكان عبد اللّه مالكيا رئيسا جليلا ، له إحسان كثير إلى الشافعي . 1021 - ابن عتبة بن ربيعة الصحابي : في « المختصر » في أول الباب الثاني من السير « 2 » . 1022 - ابن عقيل الحنبلي المتأخر : مذكور في « الروضة » في أوائل باب تعليق الطلاق . [ هو : أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد ] . 1023 - ابنا عمر بن الخطاب المذكوران في أول القراض من « المختصر » . هما : عبد اللّه وعبيد اللّه « 3 » . 1024 - ابن قسيط : مذكور في آخر باب « المهذب » . هو بضم القاف وفتح السين المهملة وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ثم طاء مهملة . واسمه : يزيد بن عبد اللّه بن قسيط بن أسامة بن عمير الليثي المدني ، يكنى أبا عبد اللّه . سمع : عبد اللّه بن عمر ، وأبا هريرة ، وأبا رافع ، وسعيد بن المسيّب ، وأبا سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وغيرهم . روى عنه : مالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، ومحمد بن عجلان ، والليث بن سعد ، وغيرهم . قال محمد بن سعد : توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة بالمدينة ، وكان ثقة كثير الحديث . وحكاية صاحب « المهذب » عنه أن بلالا كان يسلّم على أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما - يعني عند استدعائه لهما إلى الصلاة - كما كان يسلّم على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، بعيد ، فإن بلالا لم يؤذن بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلم لا لأبي بكر ولا لعمر ولا لغيرهما ، وقيل : إنه أذّن
--> ( 1 ) وقد ترجم له المصنف في حرف العين من الأسماء برقم ( 312 ) . ( 2 ) هو أبو حذيفة ، وقد ترجم له المصنف في حرف الحاء من الكنى برقم ( 762 ) . ( 3 ) ترجم لهما المصنف في موضعيهما من نوع الأسماء برقمي ( 320 ) و ( 382 ) .