النووي

364

تهذيب الأسماء واللغات

وأول باب صول الفحل . هو أبو خلف ، ويقال : أبو خالد ، ويقال : أبو صفوان ، يعلى بن أميّة بن أبي عبيدة بن همّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، التّميمي . ويقال له : يعلى ابن منية ، بنون ساكنة ثم مثناة من تحت مخففة ، وهي أمه ، وقال الزبير بن بكار : هي جدته أم أبيه ، وغلّطه ابن عبد البرّ وغيره . أسلم يعلى يوم فتح مكة ، وشهد حنينا والطائف وتبوك مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وذكر ابن منده أنه شهد بدرا ، واتفقوا على تغليطه . واستعمله عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه على بعض اليمن ، واستعمله عثمان على صنعاء ، وكان يسكن مكة ، وكان جوادا معروفا بالكرم . روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثمانية وعشرون حديثا ، اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة منها . روى عنه : ابنه صفوان ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة وآخرون . وقتل بصفّين مع علي رضي اللّه عنه سنة سبع وثلاثين . 704 - ينّاق البطريق الكافر : مذكور في « المهذب » في كتاب السير في مسألة قتل الأسارى . وهو بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم نون مشددة وبالقاف . قتل كافرا بالشام ، وحمل رأسه إلى المدينة إلى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، فأنكر نقل رأسه ، وقال : أتحملون الجيف إلى مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؟ ! والبطريق بكسر الباء ، وهو كالأمير ، قال ابن الجواليقي : البطريق بلغة الروم هو القائد ، أي مقدّم الجيوش وأميرها . وجمعه : بطارقة ، وتكلّمت به العرب . 705 - يوسف بن عبد اللّه بن سلام الصحابي رضي اللّه عنهما : أشار إليه في « المهذب » في مسألة من حلف لا يأكل أدما فأكل تمرا ، فروى حديثه « 1 » ، ويوسف هذا هو راويه . وكنية يوسف أبو يعقوب ، وسبق تمام نسبه في ترجمة أبيه . وهو مدني ، أجلسه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حجره ، ووضع يده على رأسه ، وسماه يوسف « 2 » ، ذكره البخاري والجمهور في الصحابة ، وصرحوا بأنه صحابي ، وقال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة . وليس كما قال . وروى أيضا عن : عثمان ، وعلي ، وأبيه ، وأبي الدّرداء . روى عنه : يزيد بن أبي أمية الأعور ، وعمر ابن عبد العزيز ، ويحيى بن أبي الهيثم ، ومحمد بن المنكدر ، ويحيى الأنصاري ، وعون بن عبد اللّه ، ومحمد بن يحيى بن حبّان ، وآخرون . 706 - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرّحمن ، صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين : مذكور في « المهذب » في آخر باب الوقف . وفي يوسف ست لغات أو ستة أوجه : ضم السين وفتحها وكسرها ، مع الهمز وبتركه ، والفصيح الذي جاء به القرآن ضمّها بلا همز . وهو اسم عجمي ، والصواب أنه لا اشتقاق له ، ولبعض المفسرين وغيرهم تخبيط في اشتقاقه . ويوسف هذا نبي اللّه ابن نبي اللّه ابن نبي اللّه ابن نبي اللّه وخليله ، صلوات اللّه وسلامه عليهم ، وذكر اللّه تعالى قصته في القرآن مبسوطة مفصلة

--> ( 1 ) يشير إلى ما أخرجه أبو داود ( 3259 ) و ( 3830 ) عن يوسف بن عبد اللّه قال : رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وضع تمرة على كسرة فقال : « هذه إدام هذه » ، وهو ضعيف . ( 2 ) أخرجه أحمد 4 / 35 و 6 / 6 ، والبخاري في « الأدب المفرد » ( 367 ) و ( 838 ) من حديث يوسف بن عبد اللّه بن سلام قال : سماني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوسف . . .