النووي
345
تهذيب الأسماء واللغات
وروينا في « تاريخ دمشق » عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال في حديث الإسراء : « ثم صعدت إلى السماء الخامسة ، فإذا أنا بهارون ونصف لحيته أبيض ، ونصفها أسود ، تكاد لحيته تضرب سرّته من طولها ، قلت : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا المحبّب في قومه ، هذا هارون بن عمران » . وجمع هارون هارونون . 643 - هبّار بن الأسود الصحابي : مذكور في « المختصر » في باب فوات الحج . هو بفتح الهاء وتشديد الباء الموحدة ، هو هبّار بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القريشي . أسلم بعد الفتح ، وحسن إسلامه ، وصحب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم . 644 - الهرمزان : مذكور في « المهذب » في كتاب السير . هو بضم الهاء والميم ، وهو اسم لبعض أكابر الفرس ، وهو دهقانهم الأصغر . أسره أبو موسى الأشعري ، وبعثه إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، فقال له عمر : تكلم . فلم يتكلم ، فقال له : تكلّم لا بأس عليك . فتكلم ، ثم طلب ماء ، فأحضر له . فقال له عمر أيضا : اشرب فلا بأس عليك . ثم أراد عمر قتله لكونه أسيرا ، فقال له أنس : قد أمّنته بقولك : لا بأس عليك . فتركه عمر ، ثم أسلم الهرمزان . 645 - هزّال الأسلمي الصحابي رضي اللّه عنه : مذكور في « المهذب » في باب القذف وفي الأقضية . هو بهاء مفتوحة وزاي مشددة ثم ألف ثم لام ، وهو : هزّال بن ذباب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي ، كذا نسبه ابن عبد البر وغيره ، وقال ابن منده وأبو نعيم : هزال بن يزيد ، فأسقطا أباه . وهو الذي قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين رجموا ماعزا : « ألا سترته ولو بثوبك ، فكان خيرا لك » « 1 » . 646 - هزيل بن شرحبيل : مذكور في « المهذب » في أوائل باب ميراث أهل الفرض ، ثم في أواخر باب ما يحرم من النكاح في نكاح المحلّل . هو بضم الهاء وفتح الزاي ، وشرحبيل بضم الشين المعجمة ، وشرحبيل عجمي لا ينصرف . وهزيل هذا أوديّ تابعي كوفي جليل ثقة ، قيل : أدرك الجاهلية . روى له البخاري في « صحيحه » ، وهو أخو الأرقم . روى عن ابن مسعود ، وروى عنه عبد الرحمن بن مروان . واعلم أنه قد يقع في بعض نسخ « المهذب » : [ الهزيل ] وكتب مصحّفا ، فكتبوه : الهذيل بالذال ، وهو غلط صريح وجهل فاحش ، وإنما هو بالزاي باتفاق العلماء من كل الطوائف . 647 - هشام بن إبراهيم بن المغيرة : مذكور في « المهذب » في باب الاستثناء في الطلاق في شعر الفرزدق يمدحه ، هكذا وقع في « المهذب » : هشام ابن إبراهيم بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك ، وهو غلط ، وإنما الممدوح ابن هذا ، وهو إبراهيم بن هشام بن إبراهيم بن المغيرة ، لأن أمّ هشام بن عبد الملك هي عائشة بنت هشام بن إبراهيم بن المغيرة ، أخت إبراهيم بن هشام بن إبراهيم بن المغيرة ، وسأوضحه في النوع الثامن في الأوهام إن شاء اللّه تعالى . 648 - هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، الصحابي ابن الصحابي رضي اللّه عنهما ، القريشي الأسدي ، أمه
--> ( 1 ) أخرجه أحمد 5 / 216 و 217 ، وأبو داود ( 4419 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 7235 ) - ( 7240 ) .