النووي
274
تهذيب الأسماء واللغات
في أول الحضانة . هو بضم العين ، وهو عمارة بن ربيعة الجرمي . روى عن علي بن أبي طالب ، وعنبسة بن سعيد . روى عنه يونس الجرمي . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه . 461 - عمارة بن حمزة بن عبد المطلب ، الصحابي ابن الصحابي ، ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ذكره ابن عبد البرّ في الصّحابة ، قال : وبه كان حمزة يكنى . قال : وقيل : كان يكنى بابنه يعلى ، قال : ولا عقب لحمزة . قال : وتوفي النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولعمارة ويعلى ابني حمزة أعوام ، ولا أحفظ لهما رواية . 462 - عمران بن الحصين الصحابي رضي اللّه تعالى عنه : متكرر . وهو أبو نجيم - بضم النون وفتح الجيم - عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة - بمعجمتين - بن سلول بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحيّ بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ، الخزاعي البصري . وقيل في نسبه غير هذا . أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر سنة سبع من الهجرة ، روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مائة وثمانون حديثا ، اتفقا منها على ثمانية ، وانفرد البخاري بأربعة ، ومسلم بتسعة . روى عنه : أبو رجاء العطاردي واسمه [ عمران ابن ] تيم ، ومطرّف بن عبد اللّه ، وزرارة بن أوفى ، وزهدم ، وعبد اللّه بن بريدة ، وابن سيرين ، والحسن ، والشّعبي ، وأبو الأسود الدّؤلي وآخرون . نزل البصرة ، وكان قاضيها ، استقضاه عبد اللّه ابن عامر أياما ، ثم استعفاه فأعفاه . توفي بها سنة ثنتين وخمسين . وكان الحسن البصري يحلف باللّه تعالى ما قدم البصرة راكب خير لهم من عمران . وغزا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم غزوات ، وبعثه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى البصرة ليفقّه أهلها ، وكان من فضلاء الصحابة ، وكان مجاب الدعوة ، ولم يشهد تلك الحروب ، وكان أبيض الرأس واللحية ، وله عقب بالبصرة . وفي « صحيح مسلم » ( 226 / 167 ) عن عمران قال : قد كان يسلّم عليّ حتى اكتويت فتركت ، ثم تركت الكيّ فعاد . يعني كانت الملائكة تسلّم عليه ويراهم عيانا كما جاء مصرحا به في غير « صحيح مسلم » . واختلف العلماء في حصين والد عمران : هل أسلم وله صحبة أم لا ؟ قال ابن الجوزي في « التلقيح » : الصحيح أنه أسلم . ويؤيد ما قاله أن الترمذي روى في كتابه ( 3483 ) في باب جامع الدعوات ، بإسناده عن عمران بن الحصين قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم لأبي : « يا حصين ، كم تعبد اليوم إلها ؟ » قال : سبعة ، ستة في الأرض وواحدا في السماء . قال : « فأيّهم تعدّ لرغبتك ورهبتك ؟ » قال : الذي في السماء . قال : « يا حصين ، أما إنك لو أسلمت علّمتك كلمتين تنفعانك » فلما أسلم قال : يا رسول اللّه ، علّمني الكلمتين اللّتين وعدتني . قال : « قل : اللهم ألهمني رشدي ، وأعذني من شرّ نفسي » . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب « 1 » . 463 - عمّار بن أبي عمّار التابعي : مذكور في « المهذب » في صلاة الجنازة . هو أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، ويقال : أبو عبد اللّه ، عمار بن أبي عمار الهاشمي مولاهم .
--> ( 1 ) في إسناده شبيب بن شيبة ، وقد ضعفه غير واحد .