النووي

273

تهذيب الأسماء واللغات

457 - عمرو بن معدي كرب بن عبد اللّه بن عمرو ابن خضم - بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين - ابن عمرو بن زبيد الأصغر ، وهو منبّه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبّه بن زبيد الأكبر بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج ، المذحجي الزّبيدي الصحابي ، أبو ثور . كذا نسبه ابن عبد البرّ . وقال ابن الكلبي : عصم بدل خضم . وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم في وفد مراد ، لأنه كان فارق قومه سعد العشيرة ونزل في مراد ، ووفد معهم فأسلم . وقيل : قدم في وفد زبيد ، وأسلم سنة تسع ، وقيل : سنة عشر ، قاله الواقدي . ورجع إلى بلاده ، فلما توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ارتد مع الأسود العنسي ، فسار إليه خالد بن سعيد بن العاص فقاتله ، فضربه خالد على عاتقه فانهزم ، فأخذ خالد سيفه ، فلما رأى عمرو الأمداد من أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه إلى اليمن أسلم ، ودخل على المهاجر بن أبي أمية بغير أمان ، فأوثقه وبعثه إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر رضي اللّه عنه : أما تستحي ؟ كلّ يوم مأسورا ومهزوما ! لو نصرت هذا الدين لرفعك اللّه تعالى . قال : لا جرم لا أقيلن ولا أعود . فأطلقه وعاد إلى قومه . ثم عاد إلى المدينة ، فبعثه أبو بكر رضي اللّه عنه إلى الشام ، فشهد اليرموك ، ثم بعثه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى العراق ، وكتب إلى سعد ابن أبي وقاص أن يصدر عن مشورته في الحرب ، فشهد القادسية ، وله فيها بلاء حسن ، واستشهد يوم القادسية . وقيل : بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرّن . وكان يقول الشعر الحسن . 458 - عمرو بن ميمون ، أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو يحيى ، الأودي الكوفي ، من أود بن صعب بن سعد العشيرة . وهو معدود في كبار التابعين ، أدرك زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يلقه . وسمع : عمر بن الخطاب ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن مسعود ، ومعاذا ، وأبا أيوب ، وأبا مسعود ، وابن عباس ، وابن عمرو بن العاص ، وأبا هريرة ، وغيرهم من الصحابة ، وخلقا من التابعين . قال أبو إسحاق السّبيعي : كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يرضون عمرو بن ميمون . وقال ابن معين : هو ثقة . روى له البخاري ومسلم . قالوا : وأسلم عمرو بن ميمون في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وحج مائة حجة ، وقيل : سبعين . وأدّى صدقته إلى عمال النبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال عمرو بن ميمون : قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسولا من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع السّحر رافعا صوته بالتكبير ، وكان حسن الصوت ، فألقيت عليه محبتي ، فما فارقته حتى جعلت عليه التراب . ثم صحب ابن مسعود ، وتوفي سنة خمس وسبعين . وقيل : سنة أربع وسبعين . وهو الذي روى البخاري في « صحيحه » ( 3849 ) عنه أنه رأى قردة زنت في الجاهلية فاجتمعت القرود فرجموها . 459 - عمرو بن يحيى المازني : مذكور في « المختصر » . هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني التابعي . روى عن : أبيه ، وعبّاد بن تميم ، ومحمد بن يحيى ، وعباس بن سهل ، وغيرهم . روى عنه : يحيى الأنصاري ، وأيوب ، ويحيى بن أبي كثير ، وابن جريج ، ومالك ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وغيرهم من الأئمة . قال أبو حاتم : هو ثقة . روى له البخاري ومسلم . باب عمارة وعمران وعمّار وعمير 460 - عمارة الجرمي : مذكور في « المختصر »