ابن أبي أصيبعة
492
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
لها مبسم كالدر أضحى منظما * ونطق كمثل الدر أمسى مبددا وقال أيضا لما كان بدمياط « 1 » ، ومرض والده في القاهرة ، فجاءه كتابه بعافيته : ( الكامل ) مطرت على سحائب النعماء * مذ زال ما نشكوا من البلواء ولبست مذ أبصرت خطك * نعمة فيما « 2 » أقوم لشكرها بوفاء ولرشيد الدين من الكتب : - مقالة في حفظ الصحة . - مقالة في أن الملاذ الروحانية ألذ من ( الملاذ ) « 3 » الجسمانية ، إذ الروحانية كمالات وإدراك الكمالات والجسمانية إنما هي دفع آلام خاصة ، وإن زادت أوقعت في آلام أخر . - كتاب في الأدوية المفردة ؛ سماه المختار في الألف عقار . - كتاب في الأمراض وأسبابها وعلاماتها ، ومداواتها بالأدوية المفردة والمركبة التي قد أظهرت التجربة نجحها ، ولم يداويها مرضا يؤدى إلى السلامة إلا نجحت ، التقطتها من الكتب المصنفة في صناعة الطب من آدم وإلى وقتنا هذا ، ونظم مشتتها ومتفرقها . - ( كتاب سماه عيون الطب ، مشتملا على معرفة الأمراض وعلاماتها وأسبابها وعلاجاتها بالأدوية المجربة المنضجة ) « 4 » . - مقالة في ضرورة الموت ، ولما ذكر من التعليل « 5 » في هذه المقالة : أن الإنسان لم يزل يتحلل من بدنه بالحرارة التي في دخله ، وبحرارة الهواء الذي
--> ( 1 ) في ه : بثغر دمياط . ( 2 ) في طبعة مولر : فيها . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 4 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : ه . ( 5 ) في طبعة مولر : التحليل .