ابن أبي أصيبعة
439
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وخمسمائة . والدار التي عمرها قريبا منها ، هي التي صارت بعده للصاحب صفى الدين بن شكر « 1 » ، وزير الملك " العادل أبى بكر بن أيوب " « 2 » ، وهي التي تعرف به الآن . ونقلت من خط فخر الكتاب " حسن بن علي بن إبراهيم الجويني " « 3 » الكاتب شعرا في السديد عند حريق داره وذهاب
--> ( 1 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن علي بن حسين الشيبى الدميري ، صفى الدين بن شكر ، وزير السلطان العادل الأيوبي ، ولد سنة 548 ه ، وسمع من كبار العلماء ، منهم : السلفي ، وابن عوف ، ومخلوف بن جارة ، وغيرهم ، وكان يروى عليه جماعة ، منهم : المنذري ، والقوصى ، وكان وزيرا خبيثا داهية ، مع أنه كان محبّا للعلم والعلماء ، وكانت وفاته في شهر شعبان سنة 622 ه . انظر في ترجمته . سير أعلام النبلاء للذهبي : 22 / 294 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 6 / 263 شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 5 / 100 ، فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي : 1 / 463 ( 2 ) هو أبو بكر محمد بن أبي الشكر أيوب بن شاذى مروان بن يعقوب الدوينى التكريتي ، الملقب بالعادل الأيوبي ، كان أصغر من أخيه صلاح الدين ، وكان قد حضر معه كل غزواته وحروبه ، فولاه على حلب والكرك وحران ، وكان قد ولد في دمشق في شهر المحرم سنة 540 ه ، وكان صائب الرأي ، سائسا ، أزال شرب الخمور من البلاد . وامتد ملكه إلى الحجاز والشام واليمن وديار بكر . وكانت وفاته سنة 615 ه في عالقين ، ونقل إلى دمشق . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 5 / 74 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 22 / 115 ، الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 2 / 235 ( 3 ) في ه : حسن بن إبراهيم . وكلمة شعرا بعدها إضافة من : و . وهو أبو علي الحسن بن إبراهيم الجويني البغدادي ، فخر الكتاب المعروف بابن اللعيبة ، أحد مشاهير الكتاب ، أصله من بغداد ، وتأدب وكتب بها ، وكان حسن الخط ، بليغا ، فصيح و ؟ ؟ ؟ ونور الدين محمود ، وسافر إلى مصر ، وخدم صلاح الدين الأيوبي -