ابن أبي أصيبعة
318
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
هارون ، وأراه عين ولده . وقال له : أدفع لك ثلاثمائة دينار وتعالجها . فقال : واللّه ما حاجة إلى هذا الذي ذكرته ، وإنما « 1 » أداويه ويصلح إن شاء اللّه ، تعالى . وشرع في مداواته إلى أن صلحت عينه ، وأبصر به . وأصاب " ابن هارون " خدر وضعف في أعضائه ، فالتزم داره بإشبيلية ، وكان يطب الناس ، ( وتوفى بإشبيلية ) « 2 » .
--> ( 1 ) في أ ، ه : وأنا . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب .