ابن أبي أصيبعة
55
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
- كتاب المطابقة بين قول الأنبياء والفلاسفة . - مقالة في الرد على اليهود . - مقالة في أنه لم جعل من الخمر قربان وأصله محرم ؟ . * عبيد الله بن جبريل : هو أبو سعيد " عبيد الله بن جبريل بن « عبيد الله » « 1 » بن بختيشوع بن جبريل بن بختيشوع بن جورجس بن جبريل " ، كان فاضلا في صناعة الطب ، مشهورا بجودة الأعمال فيها ، متقنا لأصولها وفروعها ، من جملة المتميزين من أهلها والعريقين من أربابها . وكان جيد المعرفة بعلم « 2 » النصارى ومذاهبهم ، وله عناية بالغة بصناعة الطب ، وله تصانيف كثيرة فيها ، وأقام بميافارقين ، وكان معاصر ابن بطلان « 3 » ، ويجتمع به ويأنس إليه ، وبينهما صحبة . وتوفى " عبيد الله بن جبريل " في شهور سنة « نيف وخمسين » « 4 » وأربعمائة . ولعبيد الله بن جبريل من الكتب : - مقالة في الاختلاف بين « الألباب » « 5 » ؛ ألفها لبعض أصدقائه في سنة سبع وأربعين وأربعمائة . - كتاب مناقب الأطباء ، ذكر فيه شيئا من أحوالهم ومآثرهم ، وكان تأليفه لذلك في سنة ثلاث « 6 » وعشرين وأربعمائة . - كتاب الروضة الطبية ، « كتبه » « 7 » إلى الأستاذ " أبى الحسن بن علي " . - كتاب التوصل إلى حفظ التناسل ، ألفه في سنة احدى وأربعين وأربعمائة . - رسالة إلى الأستاذ أبى طاهر بن عبد الباقي المعروف بابن قطرميز « 8 » ، جوابا عن مسألته في الطهارة ووجوبها . - رسالة في « بيان » « 9 » وجوب حركة النفس . - كتاب نوادر المسائل « المقتضية من » « 10 » علم الأوائل في الطب . - كتاب تذكرة الحاضر وزاد المسافر . - كتاب الخاص في علم الخواص . - كتاب طبائع الحيوان وخواصها ومنافع أعضائها ؛ ألفه للأمير " نصير الدولة " « 11 » .
--> ( 1 ) في طبعة مولر : " عبد الله " . ( 2 ) في ج ، د : " علوم " . ( 3 ) هو أبو الحسن المختار بن الحسن بن عبدون بن سعدون بن بطلان طبيب كبير ، سوف تأتى ترجمته ، إن شاء الله تعالى . ( 4 ) بياض في أ ، ج ، د ، والإضافة من ك . ( 5 ) في أ ، ج ، د : " الألبان " والمثبت من ك . ( 6 ) ساقط في ج ، د . ( 7 ) في أ ، ج ، د : " كتب بها " ، طبعة مولر : " كتب به " ، والمثبت من ك . ( 8 ) في طبعة مولر : " قطرمين " . ( 9 ) ساقط في أ ، والإضافة من باقي النسخ . ( 10 ) في أ : " مقتضية في " ، والمثبت من باقي النسخ . ( 11 ) هو الأمير " أحمد بن مروان بن دوستك الكردي " نصير الدولة ، وقيل : نصر الدولة ، ملك ديار بكر ، وميافارقين ، كان عادلا ، حازما ، قيل لم تفته صلاة الصبح ، مع أنه كان يملك 360 سرية يختلف إلى إحداهن كل يوم ، وكان دائم اللهو ، وكانت وفاته في شهر شوال سنة 453 ه ، وعمره 80 سنة ، وملك بعده ابنه " نظام الدولة " ( نصر بن أحمد ) . انظر في ترجمته : الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 8 / 176 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 18 / 117 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 290 .