ابن أبي أصيبعة

341

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

أولاه فيض الجمال أجمعه * والحسن والظرف واهب الصور خشيت من عقرب به قمر * فكيف بالعقربين في قمري وقال أيضا : ( الكامل ) ومهفهف يغشى العيون غريقه * في لج ماء الحسن منه وموجه قلم الطبيعة حظه والمشترى * يملى عليه عطارد من أوجه « 1 » وقال في غلمان يسبحون في دجلة : ( البسيط ) وسرب « 2 » غيد بشاطئ دجلة خرجوا * عن الثياب وألقوا سائر الكلف كأنهم وسط لجج « 3 » الماء أجمعهم * در تجرد في بحر عن الصدف وقال في غلام في الحمام : ( الخفيف ) جردته الحمام من كل ثوب * وأرتنى منه الذي كان قصدي بدنا كالصباح من تحت ليل * حالك اللون أسود غير جعد سكب الماء فوق جسم حكى ال * فضة حتى اكتسى غلالة ورد وقال هذه « 4 » ، وكتبها إلى صديق له : ( الكامل ) جاء شعبان منذرا بالصيام * فاسقيانى راحا بماء الغمام خندريسا كأنها الشمس لونا * وضياء أصفى « 5 » من الأوهام واسقني من يمين أغيدريم * من بنى الترك مثل بدر التمام فكأنه الصهباء في الحسن والسا * قى بها والحباب فوق المدام شمس ظهر في كف بدر عليها * سمط در حكى نجوم الظلام سيما والربيع بالورد عاف * يومه يشترى بسبعين عام وقال أيضا « 6 » : ( الطويل ) كتبت وبي من لاعج الشوق والأسى * إليك جوى يوهى القوى والقوادما ولولا الرجا أن يجمع الله بيننا * كأحسن « 7 » ما كنا أتيتك « 8 » قادما

--> ( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط في ب ، والإضافة في طبعة مولر . ( 2 ) في ب : " وشرب ، والتصحيح في طبعة مولر . ( 3 ) في ب : " لجة " . ( 4 ) ساقط في طبعة مولر . ( 5 ) في طبعة مولر : " أسفى " ، والخندريس : الخمر . ( 6 ) إضافة في طبعة مولر ، وقد وردت الأبيات من قبل هذا في أ ، ج ، ومن شعر العنترى أيضا " قال " . ( 7 ) في أ : " لأحسن " . ( 8 ) في ج : " آتيك " .