ابن أبي أصيبعة

342

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

ولكنني أدعو إلى الواحد الذي « 1 » * يرى « 2 » كل شئ أن يردك سالما وقال أيضا « 3 » : ( الكامل ) يا من تربع جلق « 4 » وغدا * يدعى من السعداء عش أبدا لا تطلبن بغيرها بدلا * هي جنة الله التي وعدا قضى الزمان ولا تبغ طمعا * نقدا بوعد ترتجيه غدا واشرب بها صفراء « 5 » صافية * تنفى الهموم وتسلب الكمدا " راح إذا بزلت " « 6 » بآنية * قذفت على حافتها « 7 » الزبدا فالعاقل الفطن اللبيب إذا * نال المنى في منزل قعدا إنّي لأهوى شرب صافية * مقطوبة « 8 » في الكأس من بردا من كف من يهوى الفؤاد بها * تسعى بها والليل قد بردا يسقى ندامى كالنجوم غدوا * بيض الوجوه تخالها بردا « 9 » ما يلتقى إلا حليف حجى * يلقى العلوم وشاديا غردا وقال أيضا : ( الطويل ) " سلام بأنفاس الرياض لواعج " « 10 » * تبلغه ريح الصبا أرض جلق إلى ساكن فيها وفي القلب مثله * مقيما به عقلا إلى حين نلتقى « 11 » إلى جنة الدنيا جميعا « 12 » وليتني * أنخت بها يوما من الدهر أنيق وأنت بها فالراح غير لذيذة * بغير « 13 » نديم خالص الود مشفق سميع مطيع للأخلاء قد صفا * بغير قذى صفو الشراب المعتق

--> ( 1 ) ساقط في ب ، والإضافة من أ ، ج . ( 2 ) في أ : " يردى " . ( 3 ) إضافة من ج . ( 4 ) في أ : " خلفا " ، وجلق : دمشق أو غوطتها . ( 5 ) في ج : " صرفا " . ( 6 ) في أ ، ج : " راحا إذا نزلت " . ( 7 ) في طبعة مولر : " حافاتها " . ( 8 ) في ج : " مقطوفة " . ( 9 ) البيت ساقط في ب ، والإضافة من أ ، ج . ( 10 ) في طبعة مولر : " سلام كأنفاس الرياض بعالج " . ( 11 ) في ج : " يلتقى " . ( 12 ) في ج : " جميعها " . ( 13 ) ساقط في ج .