ابن أبي أصيبعة
334
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
- وقال : بنى تعلم أن الحكمة العقلية تريك العالم ، يقادون بأزمة الجهال إلى الخطأ والصواب . - وقال : الجاهل عبد ، لا يعتق رقه إلا بالمعرفة . - وقال : الحكمة « 1 » سراج النفس ، فمتى عدمتها عميت النفس عن الحق . - وقال : الجاهل سكران ، لا يفيق إلا بالمعرفة . - وقال : الحكمة غذاء النفس وجمالها ، والمال غذاء الجسد وجماله ، فمتى اجتمعا للمرء زال نقصه ، وتم كماله ، ونعم باله . - وقال : كون الشخص بلا علم كالجسد بلا روح . - وقال : كون الشخص بلا علم كالجسد بلا روح . - وقال : الحكمة شرف من لا شرف له قديم . - وقال : الأدب أزين للمرء من نسبه ، وأولى بالمرء من حسبه ، وأدفع عن عرضه من ماله ، وأرفع لذكره من جماله . - وقال : من أحب أن ينوه باسمه فليكثر من العناية بعلمه . - وقال : العالم المحروم أشرف من الجاهل المرزوق . - وقال : عدم الحكمة هو العقم العظيم . - وقال : الجاهل يطلب المال ، والعالم يطلب الكمال . - وقال : الغم ليل القلب ، والسرور نهاره ، وشرب السم أهون من معاناة الهم " « 2 » . ومن شعر " محمد بن المجلى العنترى " « 3 » ، أنشدني ( إياه الحكيم ) « 4 » " سديد الدين محمود بن عمر " بن رقيقة عن الحكيم " مؤيد الدين " ، ولد " العنترى " عن والده المذكور « 5 » ، قال : ( الكامل ) احفظ بنى وصيتي واعمل بها * فالطلب مجموع بنص كلام « 6 » قدم على طب المريض عناية * في حفظ قوته مع الأيام بالشبه تحفظ « 7 » صحة « 8 » موجوده * والضد « 9 » فيه شفاء كل سقام أقلل نكاحك ما استطعت فإنه * ماء الحياة يراق في الأرحام واجعل طعامك كل « 10 » يوم مرة * واحذر طعاما « 11 » قبل هضم طعام
--> ( 1 ) في ب : " الحكيم " . ( 2 ) نهاية السقط في أ ، ج . ( 3 ) في أ ، ج : " أبو المؤيد محمد بن المجلى بن الصائغ ، المعروف بالعنترى " . ( 4 ) ساقط في أ ، ج . ( 5 ) في أ ، ج : " قال : أنشدني مؤيد الدين ولد العنترى ، قال : أنشدني والدي لنفسه " . ( 6 ) في أ ، ب : " كلام " ، والمثبت من ج . ( 7 ) في ب : " بحفظه " . ( 8 ) في أ : " قوة " . ( 9 ) في ب ، ك : " الضد " . ( 10 ) في ب : " في كل " . ( 11 ) في ب : " طعامك " ، وفي ك أورد الشطر الثاني هكذا : " واحذر أخذ طعام قبل هضم الطعام " .