محمد بن سعيد بن الدبيثي
104
ذيل تاريخ مدينة السلام
1900 - عبد الملك « 1 » بن زيد بن ياسين التّغلبيّ ، أبو القاسم الدّولعيّ الفقيه الشّافعيّ . من أهل قرية تعرف بالدّولعية من قرى الموصل . سكن دمشق ، وتفقه بها وتولّى الخطابة بجامعها مدة إلى حين وفاته . ودرّس الفقه بالزّاوية الغربية في الجامع منها ، وسمع بها من أبي الفتح نصر اللّه بن محمد بن عبد القويّ اللاذقي وغيره ، وذكر أنّه سمع ببغداد من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي الهروي كتاب « جامع التّرمذي » ، ومن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن محموية اليزديّ كتاب « السنن » لأبي عبد الرحمن النّسائي ، وروى عنهما بدمشق . وكان متديّنا مشتغلا بالعلم على طريقة حميدة . سمع منه النّاس كثيرا ، وأخذوا عنه الفقه سنين ، وكتب لنا إجازة بالرّواية عنه . بلغني أنّه سئل عن مولده ، فقال مرة : في سنة سبع وخمس مائة . ثم اختلف قوله بعد ذلك فيه . وتوفي بدمشق يوم الثّلاثاء ثالث عشر ربيع الأوّل سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ، وصلّى عليه أهلها ، وتبرّكوا بجنازته ، ودفن بمقبرة باب الصّغير بها .
--> - الذهبي - ذكراه في وفيات سنة 602 ثم قالا : وقيل : سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة . ( 1 ) ترجمه ياقوت في « الدولعية » من معجم البلدان 2 / 486 ، وابن الأثير في الكامل 12 / 74 ، وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان 8 / 511 ، والمنذري في التكملة 1 / الترجمة 657 ، وأبو شامة في ذيل الروضتين 31 ، وابن الساعي في الجامع المختصر 9 / 89 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 1149 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 350 ، والعبر 4 / 303 ، والمختصر المحتاج 3 / 32 ، والصفدي في الوافي 19 / 163 ، والسبكي في طبقاته الكبرى 7 / 187 ، والإسنوي في طبقاته 1 / 513 ، وابن كثير في البداية 13 / 33 ، وابن الملقن في العقد المذهب ، الورقة 73 ، والفاسي في ذيل التقييد 2 / 154 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 7 / 147 ، والعيني في عقد الجمان 17 / الورقة 275 ، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 2 / 365 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 181 ، وابن العماد في الشذرات 4 / 336 .