السيد علي الحسيني الميلاني

58

هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

منهم : أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم ، فتكلّم في ذلك قوم . . . ثمّ اشتدّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجعه فقال : أنفذوا بعث أُسامة . وقد روي ذلك عن الواقدي وابن سعد وابن إسحاق وابن الجوزي وابن عساكر » ( 1 ) . ثم إن المؤلّف لم يذكر مناجاة النبيّ قبيل وفاته مع عليّ عليه السلام ، وأنّه توفّي ورأسه في حجر عليٍّ ! ! هذا الخبر الثابت المتّفق عليه بين المسلمين : قالت أمّ سلمة رضي اللّه عنها : « والذي أحلف به أنْ عليّ لأقرب الناس عهداً برسول اللّه . . . فأكبَّ عليه عليٌّ ، فجعل يسارّه ويناجيه ، ثمّ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه ] وآله [ وسلّم من يومه ذلك ، فكان أقرب الناس به عهداً » ( 2 ) . وقالت عائشة : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه ] وآله [ وسلّم وهو في بيتها لمّا حضره الموت : ادعوا لي حبيبي ، فدعوت له أبا بكر ، فنظر إليه ثمّ وضع رأسه ، ثمّ قال : ادعوا حبيبي ، فدعوت له عمر ، فلمّا نظر إليه

--> ( 1 ) فتح الباري في شرح صحيح البخاري 8 / 124 . ( 2 ) مسند أحمد 6 / 300 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 138 ، ابن عساكر 3 / 16 .