ابن الزيات
94
التشوف إلى رجال التصوف
ومنهم : « 15 » - الفقيه لقمان السايوى أصله من هسكورة وكان أسود . فقيه جليل القدر من الأكابر . حدثوا عنه أنه أم الناس بجامع وطاس بأغمات وريكة نحوا من أربعين عاما أو خمسين ما سها قط في صلاة من تلك الصلوات إلا يوما واحدا ، صلى صلاة الظهر بالناس فلما سلم سجد سجدتي السهو . فتعجب الناس منه وسألوه عن ذلك فقال لهم : اشتغل خاطري في الصلاة بقتل أخي فلذلك سجدت . فجاءهم خبر قتل أخيه بعد أيام وأنه قتل بدكالة في الساعة التي مر بخاطر لقمان قتله [ من مجزوء الكامل ] : صدّق بأحوال الرّجا * ل وما تلقّوا من فوائد وإذا هويت شفوفهم * فاسلك سبيلهم وجاهد فوراء ذلك لذّة * يغتابها من لم يشاهد صحّت كرامات الرّجا * ل بنقل أرباب المساند ما نائم ملء الجفو * ن كقائم للّه ساجد هل يستوى هذا وذا * ما ناقص حالا كزائد يا راقدا في ليله * وإذا تنبّه فهو راقد
--> ( 15 ) من مصادر ترجمته : الإعلام بمن حل مراكش من الأعلام 3 / 224 .