موفق الدين بن عثمان

96

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

ابن سحمان الشّريشى ، وأبى المعالي محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري ، وصدر الدين محمد بن عمر بن مكي بن الوكيل . وأخذ العربية عن شيخ النحاة ، والحنابلة ، والقرّاء ، شمس الدين محمد ابن أبي الفتح البعلى . وقرأ القراءات « الشاطبية » على والده ، شيخ القراء والصلحاء . وصحب في التصوف الشيخ ياقوت العرشى « 1 » المقيم بالإسكندرية ، صاحب الشيخ أبى العباس المرسى ، صاحب الشيخ أبى الحسن الشاذلي . ودرس بقبة الشافعي ، وغيرها . تصانيفه ومؤلفاته : وبرع ابن اللّبّان ، فقها ، وأصولا ، ونحوا ، وتصوّفا ، ووعظ الناس ، وعقد مجلس التذكير بمصر ، ودرّس بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي رضى اللّه عنه ، وكان أديبا وشاعرا ذكيّا ، فصيحا ، ذا همّة وصرامة ، وانقباض عن الناس . وله تصانيف مفيدة ، منها : « ترتيب الأم » للإمام الشافعي على مسائل الروضة ، واختصر « الأم » في أربعة مجلدات ولم يبيضه ، واختصر الروضة ، ولم يشتهر لغلاقة لفظه ، وجمع كتابا في علوم الحديث ، وكتابا في النحو ، و « ألفية » ضمّنها أكثر فوائد « التسهيل » و « المقرب » لم يصنّف مثلها في العربية ، وشرحها ، و « ديوان خطب » . وله « تفسير » لم يكمله ، جاءت سورة البقرة فيه في مجلدين ، وله كتاب « متشابه القرآن والحديث » تكلم فيه

--> ( 1 ) وذكر الشعراني في طبقاته ج 2 ص 20 ، أن ياقوت العرشى زوّج ابن اللبّان ابنته . ولما مات دفن - في التربة المذكورة - تحت رجليها - حسب وصيته - إعظاما لوالدها .