موفق الدين بن عثمان
95
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )
ضريح الشيخ شمس الدين محمد بن اللبّان ( المعروف بالرازي ) « * » وتترك ضريح سيدي أبى المواهب الشاذلي وتمشى قليلا جهة الغرب تجد تربة متسعة على يمينك ، بها الإمام الجليل ، العلّامة شمس الدين محمد بن اللبان ، ويطلق عليه العامّة - خطأ - الفخر الرازي . واسمه كما ورد في المصادر التي ترجمت له لم يرد فيها اسم ( الرازي ) : وهو : شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردى الدمشقي ، ثم المصري ، المعروف بابن اللبان . مولده وشيوخه : ولد ابن اللبّان سنة خمس وثمانين وستمائة من الهجرة « 1 » ، وكان مولده بدمشق ، ثم قدم الديار المصرية فأنزله ابن الرّفعة بمصر وأكرمه إكراما كثيرا . وسمع الحديث بدمشق من أبى حفص عمر بن غدير بن القوّاس ، والحافظين أبى الحسن اليونينى والفزاري . وبثغر الإسكندرية من الشريف تاج الدين الغرّافى ، وغيره . وتفقه بابن الرفعة ، وجمال الدين أبى بكر محمد بن أحمد بن عبد اللّه
--> * انظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 9 ص 94 - 96 ، وطبقات ابن الملقن ص 569 ، وطبقات المفسرين للداودى ج 2 ص 80 - 82 ، ومعجم المؤلفين لكحالة ج 8 ص 286 ، وشذرات الذهب ج 6 ص 163 و 164 ، وحسن المحاضرة للسيوطي ج 1 ص 428 ، والكواكب السيارة لابن الزيات ص 320 ، وتحفة الأحباب ص 447 و 448 و 456 . ( 1 ) هكذا في الشذرات ، ومعجم المؤلفين وغيرهما . وذكر الذهبي في ذيل تذكرة الحفاظ ص 121 وطبقات المفسرين أنه ولد في سنة تسع وسبعين وستمائة ، والأول أرجح حيث ذكرته أكثر المصادر .