موفق الدين بن عثمان
626
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )
حاتم « 1 » وعمرو في سماحته وحماسته ؟ . . » . وأطال القول في تقريظه « 2 » . ومن رسائله رسالة كتبها على يد خطيب عيذاب إلى صلاح الدين يوسف ابن أيوب يشفع عنده في الخطيب أن يكون خطيبا بجامع الكرك « 3 » . صورتها بعد البسملة الشريفة : « أدام اللّه السلطان « 4 » الملك الناصر وثبّته ، وتقبّل عمله بقبول صالح وأنبته ، وأرغم أنف عدوّه بسيفه وكبته « 5 » ، خدمة المملوك هذه واردة « 6 » على يد خطيب عيذاب ، ولما نبا « 7 » به المنزل عنها ، وقلّ عليه المرفق « 8 » فيها ، وسمع بهذه الفتوحات التي طبّق الأرض ذكرها ، ووجب على أهلها شكرها ، هاجر من هجير عيذاب وملحها ، ساريا في ليلة أمن « 9 » كلها نهار ، فلا يسأل عن صبحها ، وقد رغب في خطابة الكرك وهو خطيب ، وتوسّل بالمملوك في هذا الملتمس وهو قريب ، ونزع من مصر إلى الشام ، ومن عيذاب إلى الكرك ، وهذا عجيب ، والفقر سائق عنيف « 10 » ، والمذكور عائل ضعيف ، ولطف اللّه بالخلق بوجود مولانا لطيف « 11 » ، والسلام » .
--> ( 1 ) هو حاتم الطّائى المشهور بالكرم . ( 2 ) في « م » : « واطلال » مكان « وأطال » تحريف ، وما أثبتناه عن المصدر السابق . والتقريظ : المدح . ( 3 ) في المصدر السابق : « يشفع له في توليته خطابة الكرك » . ( 4 ) قوله : « أدام اللّه السلطان » عن المصدر السابق ، وسقط من « م » سهوا من الناسخ . ( 5 ) هكذا في « م » . . وفي المصدر السابق : « وأخذ عدوّه قائلا أو بيته ، وأرغم أنفه بسيفه وكبته » . ( 6 ) في « م » : « خدمة الملوك واردة » وما أثبتناه عن المصدر السابق . ( 7 ) في « م » : « غيداب » مكان « عيذاب » في كل المواضع وقد صوبناه بالرجوع إلى المراجع المذكورة . . و « بنا » مكان « نبا » . ( 8 ) في « م » : « الموقف » تحريف . ( 9 ) في المصدر السابق : « أمل » مكان « أمن » . ( 10 ) في « م » : « عتيق » تحريف ، والتصويب من المصدر السابق . ( 11 ) في « م » : « اللطيف » وما هنا عن المصدر السابق .