موفق الدين بن عثمان
528
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )
تربة أبى الفضل جعفر بن الفرات : ثم تمضى من قبته إلى الشرق « 1 » تجد قبة لطيفة ، يقال إن تحتها سيده مدفون فيها « 2 » . [ وبجانبها من الشرق سبعة قبور على صفّة ، يقال إنهم وزراء ، رحمهم اللّه تعالى ] « 3 » وبجانبها من الشرق تربة تعرف بالوزير « 4 » أبى الفضل جعفر بن الفرات رحمه اللّه ، نزل مصر « 5 » وتقلّد الوزارة لكافور ، وكان أبوه وزير المقتدر بالله ، وله « 6 » رحلة في [ طلب ] الحديث . وحدّث « 7 » عن أبي طالب عبد اللّه السابورى ، وأبى الحسن ، ومحمد بن فرج الحضرمي « 8 » ، وغيرهم . وروى عنه جمع غفير . قال أبو الفضل المذكور : حدثني سعيد قال : أخبرني أيوب عن وهب : « مكتوب في مزامير داود : أتدرى لمن أغفر من عبادي ؟ قال : لا يا رب . قال : للذي أذنب ذنبا فارتعدت فرائصه من ذلك . آمر الملائكة ألّا يكتبوا « 9 » عليه ذلك . ومن كلامه - رحمه اللّه تعالى ونفعنا ببركاته في الدنيا والآخرة - شعر :
--> ( 1 ) في « م » : « إلى الرستق » . ( 2 ) في « م » : « يقال إنه سيده فيها مدفون » . ( 3 ) ما بين المعقوفتين عن « ص » . ( 4 ) في « ص » : « فيها قبر الوزير » . ( 5 ) في « م » : « ترك مصر » تحريف . [ انظر ترجمته في الوفيات ج 1 ص 346 - 350 ، ومعجم الأدباء لياقوت ج 7 ص 163 - 177 ] . ( 6 ) في « ص » : « وكان له » . وما بين المعقوفتين من عندنا . ( 7 ) من هنا إلى نهاية الترجمة عن « م » وساقط من « ص » . ( 8 ) هكذا في « م » . . وفي وفيات الأعيان : محمد بن هارون الحضرمي ، وفي معجم الأدباء : محمد بن هارون الحصري ، ولم أقف عليه . ( 9 ) في « م » : « ألّا يكتبون » لا تصح .