مجد الدين ابن الأثير
36
المختار من مناقب الأخيار
( 479 ) معروف بن فيروز « * » أبو محفوظ الكرخي ، ويقال : ابن الفيروزان ، ويقال : ابن عليّ . منسوب إلى كرخ بغداد . كان أحد المشهورين بالزّهد ، والعبادة ، والورع ، والعزوف عن الدّنيا ، يغشاه الصالحون ، ويتبرّك بلقائه العارفون ، وكان مجاب الدّعوة ، وله الكرامات ، يستسقى « 1 » بقبره ، وهو من جلّة المشايخ ، وقدمائهم ، والمشهورين بينهم ، وهو من موالي عليّ بن موسى الرّضا . صحب داود الطّائيّ « 2 » . وأهل بغداد يقولون : قبر معروف ترياق مجرّب « 3 » .
--> ( * ) ترجمته في : ثقات ابن حبان 9 / 206 ، طبقات الصوفية 83 ، حيلة الأولياء 8 / 360 ، تاريخ بغداد 13 / 199 ، الرسالة القشيرية 1 / 65 ، طبقات الحنابلة 1 / 381 ، مناقب الأبرار 31 / ب ، الأنساب 10 / 389 ، صفة الصفوة 2 / 318 ، وفيات الأعيان 5 / 231 ، سير أعلام النبلاء 9 / 339 ، دول الإسلام 1 / 126 ، العبر 1 / 335 ، مرآة الجنان 1 / 460 ، طبقات الأولياء 280 ، طبقات الشعراني 1 / 72 ، الكواكب الدرية 1 / 715 ، شذرات الذهب 1 / 360 . ( 1 ) في ( أ ) : يستقى . ( 2 ) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 9 / 339 : وذكر السّلمي أنه صحب داود الطائي ، ولم يصحّ . ( 3 ) القول لإبراهيم الحربي ، قال الإمام الذهبي في السير 9 / 343 ، 344 : يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء ، كما أن الدعاء في السحر مرجو ، ودبر المكتوبات وفي المساجد ، بل دعاء المضطر مجاب في أي مكان اتفق . قال الشيخ شعيب الأرناؤوط معقّبا : هذا الكلام لا يسلم لقائله ، إذ كيف يكون قبر أحد من الأموات الصالحين ترياقا ودواء للأحياء ، وليس ثمة نصّ من كتاب اللّه يدلّ على خصوصية الدعاء عند قبر ما من القبور ، ولم يأمر به النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا سنّه -