ابن الجوزي

46

صفة الصفوة

146 - أم سليط الأنصارية أسلمت وبايعت وشهدت أحدا وخيبر وحنينا . قال ثعلبة بن أبي مالك : إن عمر ابن الخطاب رضي اللّه عنه قسم مروطا بين نساء [ من نساء ] « 1 » أهل المدينة فبقي منها مرط جيّد ، [ فقال له بعض من عنده ] « 2 » : يا أمير المؤمنين أعط هذا [ بنت ] « 3 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم ، [ بنت علي ] « 4 » فقال [ عمر ] « 5 » : أم سليط أحقّ به [ منها ] « 6 » [ وأم سليط من نساء الأنصار ] « 7 » ممن بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم [ قال عمر فإنها ] « 8 » كانت تزفر لنا القرب يوم أحد ( انفرد بإخراجه البخاري « 9 » ) . 147 - أم سليم بنت ملحان بن خالد ابن زيد بن حرام وهي الغميصاء ، وقيل الرّميضاء . واختلفوا في اسمها فقيل سهلة ، وقيل رميلة ، وقيل رميثة وقيل أنيفة . تزوجها مالك بن النضر فولدت له أنس بن مالك ، ثم قتل فخطبها أبو طلحة . عن أنس قال : خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت : أما إني فيك لراغبة وما مثلك يردّ ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة ، فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره فأسلم أبو طلحة وتزوجها .

--> ( 1 ) زيدت على الأصل حسب نص البخاري . ( 2 ) وردت في الأصل « فقال له بعض من حضر عنده » . ( 3 ) وردت في الأصل « ابنة ابنة » . ( 4 ) زيدت على الأصل . ( 5 ) زيدت على الأصل . ( 6 ) زيدت على الأصل . ( 7 ) زيدت على الأصل . ( 8 ) زيدت على الأصل . ( 9 ) أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة أحد - باب ذكر أم سليط ( هي والدة أبي سعيد الخدري ) - ص 36 ج 5 .