ابن الجوزي
304
صفة الصفوة
قال المصنف : كان أبو بكر ينزل الحربية من بغداد وروى عن إبراهيم بن نصر المنصوري وغيره . وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة . 328 - أبو بكر محمد بن الحسين الآجرّي كان ثقة ديّنا عالما مصنفا . وقد سمع عن أبي مسلم الكجي ، وأبي شعيب الحرّاني ، وجعفر الفريابي ، في خلق يطول ذكرهم . وحدّث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاث مائة ، ثم انتقل إلى مكة فأقام بها حتى مات في محرّم سنة ستين وثلاث مائة . قال أبو سهل محمود بن عمرو العكبري : لما وصل أبو بكر محمد بن الحسين الآجريّ إلى مكة استحسنها واستطابها فهجس في نفسه أن اللهم أحيني في هذه البلدة ولو سنة . فسمع هاتفا يهتف ويقول : يا أبا بكر لم سنة ؟ ثلاثين سنة . فلما كان في سنة ثلاثين سمع هاتفا يقول : يا أبا بكر قد وفينا بالوعد . فمات في تلك السنة . 329 - يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس - قال الأزهري : كان أبو الفتح من الأبدال ، وكان مجاب الدعوة . وقال أبو الحسن الدارقطني : كنا نتبرك بأبي الفتح القوّاس وهو صبي . وقال أبو ذر الهروي : كنت عند أبي الفتح القواس وقد أخرج جزءا من كتبه فوجد فيه قرض الفار ، فدعا اللّه على الفارة التي قرضته فسقطت من سقف البيت فارة ولم تزل تضطرب حتى ماتت . سمع يوسف بن عمر القواس من البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ويحيى بن صاعد ، في خلق كثير .