ابن الجوزي

73

صفة الصفوة

فهل يستوي ضلال قوم تسكعوا « 1 » * عمى وهداة يهتدون [ بمهتد ] « 2 » نبي يرى ما لا يرى الناس حوله * ويتلو كتاب اللّه في كل مشهد « 3 » فان قال في يوم مقالة غائب * فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد « 4 » ليهن أبا بكر سعادة جده * بصحبته ، من يسعد اللّه يسعد ويهن بني كعب مكان فتاتهم * ومقعدها للمسلمين بمرصد قال عبد الملك بن مروان : فبلغنا أن أم معبدها هاجرت إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأسلمت . تفسير غريب الحديث البرزة : الكبيرة والمرملون الذين نفد زادهم ، ومستون من السنة وهي الجدب ، وكسر الخيمة : جانبها ، والجهد المشقة ، وتفاجت : فتحت ما بين رجليها للحلب - ويربض الرهط : يثقلهم فيربضوا والثج : السيلان ، والثمال : الرغوة ، وقوله عللا بعد نهل ، أي مرة بعد أخرى ، حتى أراضوا : أي رووا ، والحيل : اللواتي لسن بحوامل والنقى المخ ، والشاة عازب : أي بعيدة في المرعى ، متبلج الوجه مشرقه ، والثجلة : عظيم البطن واسترخاء أسفله : والصعلة : صغر الرأس ، والوسيم الحسن ، وكذلك القسيم ، والدعج السواد في العين ، والوطف : الطول في هدب العين ، والصّحل كالبحة والأحور : الشديد سواد أصول أهداب العين خلقة ، والأزج من الزجج وهو دقه الحاجبين وحسنهما ، والأقرن : المقرون الحواجب والسطع : الطول ، وقولها « إذا تكلم سما » تريد علا رأسه أو يده وقولها

--> ( 1 ) أوردها البيهقي في الدلائل « تسفهوا » . ( 2 ) وردت في الأصل « بمهتدي » وأورد البيهقي البيت الذي يليه فقال : وقد نزلت منه على أهل يثرب * ركاب هدى حلت عليهم بأسعد ( 3 ) أوردها البيهقي بلفظ « مسجد » . ( 4 ) أورد البيهقي في الدلائل هذا البيت وما بعده كالتالي : وإن قال في يوم مقالة غائب * فتصديقها في اليوم أو في ضحا الغد ليهن أبا بكر سعادة جده * بصحبته من يسعد اللّه يسعد ليهن بني كعب مصام فتاتهم * ومقصدها للمؤمنين بمرصد