ابن الجوزي
188
صفة الصفوة
وعمران ، وأم عمرو ، وأم أيوب ، وأم إسحاق ، أمهم سلمى بنت حفصة . وصالح : أمه ظبية بنت عامر . وعثمان ، ورملة أمهما : أم حجير ، وعمرة - وهي العمياء - أمها : من سبي العرب وعائشة . ذكر جملة من مناقبه رضي اللّه عنه عن سعيد بن المسيب قال : قال سعد : ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه ، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الاسلام . وعن علي ، قال : ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه إلا سعد بن مالك ، فإني سمعته يقول له في يوم أحد : « ارم سعد ، فداك أبي وأمي » ( أخرجاه في الصحيحين ) « 1 » . عن هاشم بن هاشم الزهري قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : نثل لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كنانته يوم أحد وقال : ارم فداك أبي وأمي . وعن قيس ، قال : سمعت سعد بن مالك يقول : إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل اللّه عزّ وجل ولقد رأيتنا نغزو مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السّمر « 2 » حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ، ماله خلط ، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين ، لقد خبت إذن وضلّ عملي . وعن عبد اللّه بن عمر ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه مسح على الخفين ، وأن عبد اللّه بن عمر سأل عمر عن ذلك فقال : نعم ، إذا حدثك سعد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم شيئا فلا تسأل عنه غيره « 3 » . وعن جابر بن عبد اللّه قال : أقبل سعد ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : هذا خالي فليرني امرؤ خاله « 4 » .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في باب غزوة أحد ص 32 ج 5 ، وكذلك أخرجه مسلم في باب فضائل سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه ص 125 ج 7 ، وأخرجه الترمذي برقم 3254 . ( 2 ) السمر من شجر الطلح . ( 3 ) أخرج البخاري في باب المسح على الخفين حديثا مقاربا له في ص 156 ج 1 . ( 4 ) أخرجه الترمذي برقم 3753 .