عماد الدين الكاتب الأصبهاني

185

خريدة القصر وجريدة العصر

منها : أيا ملكا يعطى على كلّ حالة * ويعطى أخوه الغيث في الغيم لا الصّحو وما أبتغي مالا ، ولو شئت لم يفت * لديك ، وهذا ليس قصدي ولا نحوى ولكن لفضل البرد في الجسم سورة * وليس بواق من أذاه سوى الفرو فجودك يكسوني ويروى من الظّما * ومدحي لما أوليت من حسن يروى وما أنا ممن يجحد العرف ربّه * ويستر مشهور الصنيعة أو يزوى وظاهر أمرى في الولاء كباطنى * وكم ذي نفاق معلن ضدّ ما ينوى / ومنها : وقافية ليست تفارق مركزا * وتقطع آفاق البلاد بلا عدو لها رونق من قبل تلحين وزنها * إذا كان بعض الشعر يحسن بالحدو أمادحه استيقظ فشعرك وافد * على لغوىّ شاعر ناقد نحوى فمن كان في قول مجيدا وقاصدا * مجيدا به فليحذ في نظمه حذوى وله : كم قد تصبّرت عنه * فما أطقت سلوه أرى الصّلاح لقلبى * إذا نظرت دنوّه وله : إنّ نهارى من بعد فرقته * كالليل هذا بذاك مشتبه يقطع هذين مدنف كلف * يكابد الوجد وهو منتبه